Tunis: Actions de soutien تحركات تضامنية à la Syrie

henda-et-2

 

 

تحركات تضامنية من أجل

سوريا في تونس،، للاعلام وللتنسيق،،

تونس في، 10 أكتوبر

2016

تقـــــريــــــر

نظمت في العاصمة التونسية، جمعيات وأحزاب سياسية وشخصيات وطنية تونسية وقفة تضامنية مع الجيش العربي السوري وذلك يوم السبت 8 أكتوبر، وقد شارك في هذه الوقفة جموع من المواطنين التونسيين القادمين من الجهات الداخلية كما تلتها مسيرة في شارع الحبيب بورقيبة تنديدا بالموقف العربي المخزي وبالموقف الرسمي التونسي المتراجع. وكذلك للمطالبة الصريحة من الدولة التونسية بإعادة العلاقات الديبلوماسية مع سوريا وإعادة فتح السفارة السورية.
وقد سبقت هذه الوقفة التضامنية ندوة صحفية إعلامية حول الوضع في سوريا وحول مستجدات الساحة السورية حضرها كل من النائب عن مجلس الشعب، زهير المغزاوي والأستاذ زهير مخلوف الحقوقي التونسي والدكتور المنصف وناس والدكتور رياض الصيداوي والأستاذ المحامي محمد بكار والأستاذة رتيبة ميلادي، وعدد من قيادات المجتمع المدني المناهضة للتدخل الصهيواخواني في سوريا. وقد أقيمت هذه الندوة بنزل الهناء في العاصمة التونسية يوم الثلاثاء 4 أكتوبر 2016 وسمحت لعديد من الشخصيات من التحاور والتشاور حول آفاق التعاون من أجل حشد الشارع التونسي والعربي لدعم سوريا شعبا وجيشا وقيادة، وطرح القضايا الحقوقية المتعلقة بالجرائم المرتكبة على الأراضي السورية من طرف الجماعات الإرهابية في حق الأهالي والمواطنين العزل وكذلك جرائم تدمير البنية التحتية والمعالم الأثرية ونهب الثروات وممتلكات السوريين والتذكير بالاعتداء الأمريكي على الجيش السوري في دير الزور.
وتذكيرا بالشعارات التي رفعت خلال الوقفة التضامنية فهي كانت كما يلي :
– سوري سوري الجيش العربي السوري،
– نصرالله بشار ، صناع الانتصار،
– الأمريكان والاخوان شركاء في العدوان،
– من الشعانبي لحلب عدونا واحد يا عرب،
– أردوغان يا جبان الجيش السوري لا يهان،
– من تونس ألفين تحية لصمودك سوريا الأبية،
– سوريا يا أم الكل لا تنهان ولا تنذل،
– صامدين صامدين ، في حلب وفلسطين،
– مقاومة ، مقاومة ، لا صلح ولا مساومة.
كما رفعت الرايات والافتات المتضامنة مع سوريا ومنددة بالعدوان عليها وبالتواطئ العربي ضدها، فرفع العلم السوري وعلم المقاومة وعلم فلسطين وتونس.
ويأتي هذا التحرك بمبادرة من الأستاذ أحمد المناعي وعديد المناضلين والمناضلات، التونسيين والتونسيات، وقد أرسل الى رئيس الجمهورية طلبا صريحا بإعادة فتح السفارة السورية وإعادة العلاقات الديبلوماسية مع سوريا، كما أرسلت نفس الرسالة الى رئيس الحكومة مع المطالبة بمحاسبة المسؤولين عن شبكات تسفير الشباب التونسي الى سوريا من أجل قتال إخواننا السوريين، وكذلك الى رئيس البرلمان التونسي لمطالبته بالتعبير عن موقف واضح وصريح وتحمل مسؤوليته الكاملة في هذه القضية التي صارت تسبب أرق التونسيين الأحرار والوطنيين.
كما أن المسؤولين عن التحرك قرروا انتظار رد رئيس الجمهورية والحكومة التونسية قبل المواصلة مع تحركات أخرى أو تصعيد الموقف لمواجهة ما يمكن أن يكون موقف غير شعبي يصدر من الحكومة التونسية او رئاسة الجمهورية.
وبالموازاة مع ما سبق فقد طلب الأستاذ أحمد المناعي مقابلة مع سفير روسيا في تونس للحديث في الشأن السوري ولمزيد الضغط من أجل احراز تقدم في موقف روسيا ومواجهتها للعدوان الأمريكي على سوريا.

تجدون صحبة هذا بعض صور الوقفة الاحتجاجية.

هندة بالحاج علي
اللجنة التونسية لصد العدوان على سوريا

%d blogueurs aiment cette page :