Poster un commentaire

الحشاشون


منقول
Assassins — Wikipédia

الحشاشون🔴 تعريفها: الحشاشون بمثابة فرقة أو طائفة دينية تتبع المذهب الإسماعيلي، ظهرت أواخر القرن الحادي عشر الميلادي، واستمر وجودها إلى حدود القرن الثالث عشر الميلادي، وكانت تشتهر بتنفيذ عمليات الاغتيالات السرية الموجهة ضد الشخصيات البارزة سواء المسيحية منها أم المسلمة.

🔴مؤسس فرقة الحشاشين:يُعد حسن الصباح هو مؤسس فرقة أو طائفة الحشاشون، واسمه الكامل حسن بن علي بن محمد الصباح الحميري، ولد سنة ١٠٣٧م بمدينة الري في بلاد فارس ( قرب طهران في إيران حالياً)، وقد كان حاد الذكاء والفطنة وسرعة البديهة.

🔴مقرهم : « ألموت » هو اسم القلعة التي اتخذها حسن الصباح مقرا ومركزا له ولأتباعه، وتعني كلمة ألموت عش النسر، وقد بنيت هذه القلعة في فترات سابقة فوق قمة جبل البورج الشاهق على ارتفاع ٦٠٠٠قدم، ولا يمكن الوصول إليها إلا عن طريق واحد.

استراتيجياتهم :كانت استراتيجيات فرقة الحشاشين تختلف عن تلك التي كانت سائدة لدى الفرق الأخرى في العصور الوسطى، فقد كان الحشاشون يتجنبون المواجهة المباشرة مع الأعداء، واعتمدوا على استراتيجية اغتيال الأمراء والوزراء والشخصيات البارزة، ولتنفيذ هذه العمليات كان الحشاشون يتدربون بشكل جيد على استعمال الخناجر والأسلحة ومختلف فنون الفروسية وعلى أساليب التنكر واللسانيات والتأثير في الآخرين.كانت مهمة الفدائي ( الحشاش ) تمتد لسنوات، حيث يقوم بالمراقبة وجمع المعلومات عن الشخصية التي يريد اغتيالها، وأحيانا يقوم بالاندماج في جيش الخصم أو بلاط الحاكم من أجل تنفيذ المهمة.كان الحشاشون ينفذون هجماتهم في الأماكن العامة أمام الجميع وذلك بغية إثارة الرعب في قلوب العامة فضلا عن الخاصة، مستعملين أساليب التنكر من أجل الوصول إلى هدفهم، وهو ما أكسبهم قوة وجعلهم مهابين من طرف خصومهم، وأحيانا كانوا يعمدون إلى الانتحار تجنبا للسقوط في براثن أعدائهم.

🔴إغتيالات قام الحشاشون بها لشخصيات نافذة:نفذ الحشاشون عدة عمليات ضد رموز وقيادات هامة سواء المسلمة أو المسيحية، والتي كانوا في خلاف وصراع معها، ومن أشهر عملياتهم اغتيال المركيز الصليبي كونراد مونفيراتو ملك بيت المقدس سنة ١١٩٢م ، حيث تسلل مغتالوه في زي رهبان مسيحيين.كما قاموا باغتيال الوزير السلجوقي نظام الملك سنة ١٠٩٢ م، لأنه كان يحارب الحركات والمذاهب الباطنية ومن بينها الاسماعيلية النزارية.واغتالوا أيضا كل من مودود بن التونتكين أمير الموصل، وقاضي أصفهان الشرعي عبيد الله الخطيب، وأحمد بن إبراهيم الكردي، إضافة إلى الخليفة الفاطمي الآمر بأحكام الله الذي أسقطوه من على فرسه موجهين له عدة طعنات، كذلك قاموا باغتيال الخليفة العباسي المسترشد بالله (حكم بين عامي ١١١٨ و١١٣٥ م).كما حاولوا اغتيال #صلاح_الدين_الأيوبي غير مرة، وذلك بعد التنكر والتسلل إلى معسكره، لكنهم فشلوا في ذلك وأصابوه بجروح فقط نظرا لإرتدائه درعا قويا، الأمر الذي اضطره إلى بناء برج خشبي للنوم فيه للحفاظ على حياته وتجنب غدرهم.

🔴نهايتهم: كانت نهاية الحشاشين على يد المغول بقيادة زعيمهم هولاكو، وذلك سنة ١٢٥٦ م حيث قام الزعيم التتري بالسيطرة على معقلهم قلعة ألموت في بلاد فارس وتدميرها،في حين قام سلطان مصر الظاهر ركن الذين بيبرس بالقضاء عليهم في الشام سنة ١٢٧٣ م.

Votre commentaire

Entrez vos coordonnées ci-dessous ou cliquez sur une icône pour vous connecter:

Logo WordPress.com

Vous commentez à l’aide de votre compte WordPress.com. Déconnexion /  Changer )

Image Twitter

Vous commentez à l’aide de votre compte Twitter. Déconnexion /  Changer )

Photo Facebook

Vous commentez à l’aide de votre compte Facebook. Déconnexion /  Changer )

Connexion à %s

%d blogueurs aiment cette page :