Poster un commentaire

أحمد المناعي :راشد الغنوشي….خمسون عاما من التامر على الدولة: الجزء الثاني


راشد الغنوشي….خمسون عاما من التامر على الدولة: الجزء الثاني

في سنة 2001 لم يكن راشد الغنوشي بالشخصية النكرة في تونس وخارجها بل على العكس تماما فقد كان من أبرز الشخصيات السياسية -الدينية في تونس حيث أسس أول تنظيم سري للدعوة « الجماعة الإسلامية » وحوكم سنة 1981 ثم بعد ذلك سنة 1987بتهم التآمر على أمن الدولة  ثم سافر الى الجزائر يوم 19 ماي 1989 واستقبل من قبل رؤساء دول بدءا بالرئيس بن جديد ثم الرئيس النميري والرئيس صدام حسين وأعطى مئات الأحاديث الصحفية وكتب أكثر منها مقالات وكل ذلك ساهم في شهرته العالمية. وحوكم غيابيا في سنة 1992 بالتامر على أمن الدولة وزادته هذه المحاكمة شهرة.

في سنة 2001 كان راشد الغنوشي مشهورا  فما الذي يدفعه للرجوع الى اقامته القصيرة في باريس (تسعة أشهر بين أكتوبر 1968 وجويلية 1969) في سنة 2001 أي بعد أكثر من ثلث القرن لكي يبحث فيها عن شواهد الريادة المزيفة وعناوين القيادة الكاذبة وهو يعرف تماما أن كثيرا من شهود تلك الفترة لا زالوا على قيد الحياة ولا يترددون في الإدلاء يشهاداتهم؟؟ 

أخشى أن يكون وهمه بألا أحد يقدر أن يعارضه أو يكذبه فيما ادعاه هو والذي دفعه الى قلب الحقائق والسطو على ملك غيره.

فيفري جوان 2001

https://tunisitri.wordpress.com/2021/03/26/interview-inedite-de-rached-ghanouchi-leader-historique-du-mouvement-tunisien-renaissa

Interview inédite de Rached Ghanouchi, leader historique du mouvement tunisien « Renaissance »

par Vincent Geisser : juin 2001

Dans cet entretien inédit réalisé à Londres en juin 2001, par les chercheurs Vincent Geisser et Chokri Hamrouni, le leader historique du parti tunisien « Ennahda » se livre sans tabou : Rached Ghanouchi évoque son enfance, ses premiers engagements de jeunesse, son admiration adolescente pour la figure de Nasser, sa vie d’immigré en France, sa militance dans la mouvance islamiste et bien sûr son combat contre les dictatures de Bourguiba et de Ben Ali. Un document unique Oumma.com

C’est à cette période que vous connaissez la galère à Paris et que vous découvrez les vicissitudes de l’islam de France ?

Ghan

En 1968, j’ai quitté Damas pour Paris. Pendant deux mois, j’ai essayé de continuer mes leçons et je me suis inscrit à la Sorbonne, au département de sciences de l’éducation. Je crois que ce séjour à Paris a représenté les plus durs moments de ma vie : je n’avais pas d’argent, je n’avais pas de travail et je ne pouvais pas manger hallal. Je n’avais pas la possibilité de suivre la voie de l’islam. Je fréquentais la Mosquée de Paris et j’ai eu des problèmes avec Si Hamza Boubakeur. J’étais membre de l’Association des Étudiants Islamiques de France (AEIF). Si Hamza Boubakeur me menaçait et menait une politique de répression. Moi, j’étais secrétaire général de l’Association des Étudiants Islamiques de France, fondée par Mohammad Hamidullah. J’étais également membre du Jamaat el Tabligh : c’était une première expérience de pratique, une première expérience pour parler avec les gens, avec les simples travailleurs. Notre groupe du Tabligh se réunissait 15, rue Belleville à Paris. Je faisais les cafés, les bars, je prêchais dans les lieux publics en dialecte tunisien. J’étais un prédicateur pour les gens ordinaires. Je vivais de petits boulots, comme distribuer des prospectus, ou travailler pour des sociétés de nettoyage. C’était très dur ! En fait, si je n’ai pas été condamné à mort, c’est parce que l’un des juges (un député qui siégeait au sein du tribunal) était de ma région (Hamma) et qu’il a été contacté personnellement par des personnes pour m’éviter la peine de mort.

سؤال: في تلك الفترة اذن عرفت الصعوبات في فرنسا واكتشفت تقلبات الاسلام في فرنسا؟

جواب: في سنة 1968 غادرت دمشق الى باريس. حاولت لمدة شهرين أن أواصل تعليمي وسجلت في قسم علوم التربية في الصربون. أعتقد أن اقامتي بباريس مثلت أصعب فترة في حياتي؛ لم يكن لي مال ولا عمل ولم يكن بإمكاني أن آكل الحلال. لم يكن بامكاني اتباع طريق الاسلام. كنت أتردد على جامع باريس وعرفت مشاكل مع سي حمزة بوبكر. كنت عضوا في جمعية الطلبة الأسلاميين بفرنسا.كان السيد حمزة أبوبكر يهددني ويمارس سياسة قمعية. كنت كاتب عام جمعية الطلبة الأسلاميين بفرنسا التى أسسها محمد حميد الله. كنت أيضا عضو جماعة التبليغ: كانت تجربتي الميدانية الأولى، تجربة في الحديث مع الناس مع العمال العاديين. كانت جماعتنا – التبليغ- تجتمع في 15 نهج بلفيل بباريس وكنت أطوف بالمقاهي والحانات وأدعو الناس العاديين بالدارجة التونسية. كنت أعيش من الأعمال البسيطة  مثل توزيع المناشيروالعمل في شركات التنظيف. كان الأمر صعبا. والحقيقة أنني لم أحكم بالإعدام لأن أحد القضاة (نائب بؤلماني كان عضوا في المحكمة) كان من جهتي أي الحامة) وأنه وقع الاتصال به شخصيا من بعض الشخصيات ليجنبني الأعدام.

تعقيب:

1 – الطالب الذي يسجل في قسم « علوم التربية في الصربون » ولا يعرف الفرنسية مثل راشد الغنوشي يومها عليه أن يبدأ بتعلم اللغة وقد ذكرت أنني صاحبته في لقائي الثاني به في أكتوبر 1968 إلى « الألياتس فرنزيس » وأخذ ملفا للتسجيل ولا أدري إن سجل أم لا.

2- جمعية الطلبة الإسلاميين التي يتحدث عنها هي جمعية فرنسية تعمل طبقا للقانون الفرنسي ويتعامل فيها أعضاؤها باللغة الفرنسية وعندها قانونها الداخلي ككل الجمعيات وهو الذي يحدد شروط الأنخراط والترشح للمسؤوليات وكان كاتبها العام مهندسا إيرانيا اسمه حسين فخري ولم يكن يعرف العربية  وكان في هيئتها طالب « من كوت دي فوار » لا يعرف العربية أيضا وطالب سوري.

وهل يعقل أن يأتي شخص غريب لا يعرف أحدا في البلاد ولا يعرف الفرنسية ويدخلها ككاتب عام.؟ ولو كان يعرف الجمعية وتاريخها لذكر أن من بين مؤسسيها في سنة 1963 طالب اسمه حسن الترابي…الذي أصبح ذات يوم زعيم اخوان السودان.

3- عيب كبير أن يتهم الغنوشي حمزة أبوبكر « بأنه كان يهدده ويمارس سياسة قمعية ضده » ولا أحسب أنه كان بعرفه البتة. شخصيا وقد كنت أتردد على جامع باريس في الأعياد منذ سنة 1962 ولم أر الرجل إلا مرة واحدة يوم عيد الفطر في ستة 1968. ولكنها ثقافة الضحية.

والمرة الوحيدة التي ذكر فيها أن حمزة بوبكر أساء فيها التصرف مع شخص كانت مع الطالب التونسي علي الجبالي الذي تولى كتابة عامة الجمعية بعد الأيراني حسين فخري وقد ذكرذلك المؤرخ الصادق سلام في كتابه « فرنسا ومسلميها » بالفرنسية الصادر سنة 2006 .La France et ses musulmans

4- « حكم الأعدام »: منذ سنة 1987 وحتى اليوم وبالرغم من اعتراف الغنوشي شخصيا بأنه لم يحكم عليه بالأعدام في سنة 1987 وماكينة دعاية الحركة تصر على اشاعة هذه الكذبة.

كتبت مطولا في هذه القضية وشرحتها طولا وعرضا وبالخصوص في ردي على الصحفي الفرنسي « نكولاس بو » الذي ساهم في اشاعة هذه الكذبة. وعلى كل لم يحكم على الغنوشي بالأعدام بسبب اتصال بعض الشخصيات بأحد النواب (من الحامة) الذي كان عضوا في هيئة المحكمة وانما لأن النيابة العامة لم تطلب ذلك والنائب العضو في المحكمة الذي يتحدث عنه الغنوشي هو العبعاب وهو أصيل بن قردان وليس الحامة.

5- لم يذكر الغنوشي في حديثه عن اقامته في سوريا ما ذكره لي في لقائي الثاني به في أكتوبر 1968 من أنه حمل السلاح للدفاع على دمشق أيام حرب حزيران 1967 وهو أمر لا يمكن نسيانه في حياة شخص إن وقع فعلا,

أحمد المناعي

الوردانين 7-6-2021

فنسون جسار: باحث اجتماعي وسياسي بمعهد البحوث والدراسات عن العالم العربي والأسلامي في « أكس ان بروفانس » خريج المدرسة السياسية لفرنسوا بورقات التي تميزت بمساندتها المطلقة للإسلام السياسي لغاية توظيفه في المشاريع الفرنسية والأطلسية. وينسب إليه الإشراف من وراء الستار ولحساب المخابرات الفرنسية على تنظيم مؤتمر المعارضة التونسية في « أكس أن بروفانس » سنة 2003. .بداية من 2001 أصبح فنسون جسار أكبر مناصر لمنصف المرزوقي وحزبه.

شكري الحمروني: ناشط سياسي تونسي كان قياديا في حركة النهضة وتحول في 2001 الى « المؤتمر من أجل الجمهورية » وهو ما عرّضه لحملة  تكفير من قبل أخوانه السابقين وظل أبرز قياديي حزب-سبر- في الخارج مع عماد الدائمي و حتى سنة 2011 . وقد انسحب من الحياة السياسية في العقد الأخير.

محمد حميد الله: عالم مسلم من الهند. كان رئيس حكومة حيدر أباد عندما وقع تقسيم الهند في سنة 1947  وحكم عليه بالأعدام ولجأ الى فرنسا. تحصل على الدكتوراه في القانون من ألمانيا وكان يتقن تسع لغات من السنسكريتية إلى الأوردية والعربية والتركية إلى الفرنسية والألمانية والإنجليزية …كان باحثا في المركز الوطني للبحوث العلمية الفرنسي وقد درس في كثير من الجامعات الأوروبية وقي تركيا. كان عضوا في هيئة مناقشة رسالة دكتوراه الأستاذ التونسي عبد الوهاب بوحديبة. La sexualité en islam

أسس جمعية الطلبة الأسلاميين في فرنسا (لا سياسية) سنة1963 وقد كان « بلا وطن – أباتريد » وهي الحالة الوحيدة التي كان القانون الفرنسي للجمعيات يسمح لغير الفرنسي بتأسيس الجمعيات. تغير القانون سنة 1981 مع حكم « فرانسوا ميتران ». هو الذي اشترى بماله الخاص مقر الجمعية المتواضع في نهج « بوايي باري » في المقاطعة 14 في باريس,

حسين فخري: مهندس إيراني من مقاطعة أذريبجان كان خطيب بنت الأستاذ حمزة أبوبكر عميد جامع باريس وكان الكاتب العام لجمعية الطلبة الإسلاميين في فرنسا حتى سنة 1972 تاريخ فساد الخطوبة وطرد الجمعية من مقرها في جامع باريس.

التقيته مرة واحدة في سنة 1968 ثم تواصلت معه في سنة 1972 عندما كلفني بنشر عددين من الصحيفة الشهرية « العالم الإسلامي » التي كان يصدرها بالفرنسية ورجع

إلى إيران ولم أسمع عنه بعد ذلك.

حمزة أبوبكر: فرنسي من أصل جزائري مبرز في اللغة العربية وقد درس في كلية الجزائر وكان نائبا في البرلمان الفرنسي وشغل عميد جامع باريس من 1957 الى 1982. ترجم القران الى الفرنسية وتعتبر ترجمته من أفضل الترجمات.

ردي على نكولاس بو:

Votre commentaire

Entrez vos coordonnées ci-dessous ou cliquez sur une icône pour vous connecter:

Logo WordPress.com

Vous commentez à l’aide de votre compte WordPress.com. Déconnexion /  Changer )

Photo Google

Vous commentez à l’aide de votre compte Google. Déconnexion /  Changer )

Image Twitter

Vous commentez à l’aide de votre compte Twitter. Déconnexion /  Changer )

Photo Facebook

Vous commentez à l’aide de votre compte Facebook. Déconnexion /  Changer )

Connexion à %s

%d blogueurs aiment cette page :