Poster un commentaire

Amel Chahed Les criminels sont de retour, un a un, par couples et petits groupes


لقد بدأ التسريب حبة حبة

….

بدأ  » المقاتلون » يعودون، أولئك المجرمون الذين حملوا السلاح ضد سوريا الشقيقة و الذين حملوا السلاح مع داعش في العراق، الذين هم خطر كلهم و هم مرتكبو جرائم لا تحصى و لا تعد…
بدأوا يعودون على مهل صحبة نسائهم و أطفالهم، بمشية و تركيبة جسدية و هيئة و طقوس و تعامل نفسي و جسدي ذو صبغة خاصة مع الطريق و الأمكنة و الفضاء بشكل عام

عادوا، و هم بيننا يذهبون و يجيئون و كأن شيئا لم يكن، كأن لم تستبح حدودنا و مطاراتنا، و كأن لم يقتل و يشرد آلاف السوريين و العراقيين و لم يصبحوأ شتاتا في أنحاء الكون على يد البغدادي و أعوانه و من انتسب له من هؤلاء، كأن لم تنهب مدن الحضارات العريقة و لم تفجر آثار الأولين بالديناميت و لم تدك دكا بالمعاول و الثاقبات، كأن لم تقطع رقاب الأقباط العزل على الشاطئ و لم يحرق الطيار الأردني حيا في قفصه الحديدي في إخراج مشهدي حري بأقوى أفلام هوليود و أعتى مخرجيها من ذائعي الصيت….
عادوا يأكلون و يشربون و يتسوقون و يسكنون بيننا و يربون أولادهم و بناتهم الصغيرات على منهاج الشيطان الذي كانوا يتبعون و مازالوا… كأن لم يزعزع كيان البلد، كأن لم نكد أن نفقد و طنا و علما و دولة برمتها، كأن لم يكن كل ذاك الخراب و ذاك الدمار وذاك العذاب و كل ذاك العبث الفاقد لكل معنى
عادوا بكل هدوء و بكل صفاقة و بكل تحد
و يكفي أن تفتحوا عيونكم جيدا مثلي كل يوم في الطرقات و الأنهج و الأحياء و الإدارات حيث تذهبون، يكفي فقط ذلك حتى تروهم و تتأكدوا من الوجود الفعلي لهؤلاء  » الوافدين الجدد » و ما هم إلا بعائدين من غياهب أوهام دولة البغدادي، دولة  » الإسلام الموهوم » التي تطارد المسلمين من شيعة و سنة و تقتلهم، التي تكفر اليزيديين و تذبح رجالهم و تأسر نساءهم و تستعبدهم، و لكنها لا تحرك ساكنا ضد الصهيونية و إسرائيل لانها تدعي ان  » الله لم بأمرها بقتال هولاء و إنما هي نقمة على المرتدين من أمة الإسلام « ، دولة سفك الدماء و التقتيل و التدمير و السقوط الإنحطاط في كامل معانيه إنسانيا و أخلاقيا و فكريا
عاد حاملو حلم الخلافة و  » جهاد » السبي و الغنائم و النكاح و يا ويحنا من عودهم….
أليس أجدر ببوليس  » دولة القانون »، بوليس » الجمهورية الثانية « ، الذي يعمل اليوم بكل قواه على تبني قانون زجري تسلطي حتى بن علي لم يحلم مجرد الحلم بالتفكير فيه، أن يركز كل طاقته و جهده على » الجهاديين و عائلاتهم  » فيبحث كيف عادوا و من أين دخلوا و من ساعدهم على التسرب قبلا من حدود البلاد و لماذا عادوا و نحن في نظرهم » كفار  » و البوليس في نظرهم » طاغوت » وجب قتالنا نحن الإثنين، أليس ذلك أجدر؟ أم أن مغنى الراب كلاي بي بي دجي أشد خطرا على البلاد و المجتمع، و أغنيته أشد إضرارا بالإنسانية و السلم و الاستقرار، و ملاحقته و هرسلته و إلغاء عروضه واجب وطني و أمني أقدس و أهم من مطاردة الدواعش و محاسبتهم و محاكمتهم على ما اقترفوه من فظائع في حق تونس و سمعتها و صورة شعبها في العالم و ما اقترفوه من اجرام و سقوط و عفن في حق الشقيقتين سوريا و العراق و أيضا في حق ليبيا المنكوبة؟؟؟
أمازال في هذا البلد عقل و منطق و بعض من الحكمة؟
في أي مستنقع نحن غارقون؟؟؟

 

 

Publicités

Laisser un commentaire

Entrez vos coordonnées ci-dessous ou cliquez sur une icône pour vous connecter:

Logo WordPress.com

Vous commentez à l'aide de votre compte WordPress.com. Déconnexion / Changer )

Image Twitter

Vous commentez à l'aide de votre compte Twitter. Déconnexion / Changer )

Photo Facebook

Vous commentez à l'aide de votre compte Facebook. Déconnexion / Changer )

Photo Google+

Vous commentez à l'aide de votre compte Google+. Déconnexion / Changer )

Connexion à %s

%d blogueurs aiment cette page :