Poster un commentaire

Discours de Sissi à Riadh: Zéro tolérance avec les protecteurs du terrorisme



في خطاب جرئ أحرق الملك سلمان .. السيسي يضرب رعاة الإرهاب في عقر دارهم
الرئيس عبدالفتاح السيسي والرئيس دونالد ترامب
كتبت/ أحلام رمضان

في كلمة صادمة وجريئة له في القمة الإسلامية الأمريكية، رفض الرئيس السيسي المؤامرة السعودية الرامية لتحويل أنظار العالم عن التنظيمات الإرهابية الحقيقية، وتحويل دفة الاستهداف تجاه حركات المقاومة العربية مثل حزب الله وأنصار الله والحشد الشعبي.
ووجه السيسي حديثه للعالم وسط صدمة رعاة الإرهاب في المنطقة وعلى رأسهم قطر وتركيا والسعودية، مطالبا بمحاربة الإرهابيين عسكريا وفكريا وأيضا التصدي للدول التي ترعاهم وتمولهم وتحتضنهم في اشارة لقطر وتركيا.
وقال الرئيس عبد الفتاح السيسي، إن حرب مصر على الإرهاب جزء من الحرب العالمية ضده، مشددًا على أنه يتم استئصال الإرهاب بأقل خسائر ممكنة مع الحفاظ على أرواح المدنيين المصريين، وتابع :”نحن ملتزمون بهزيمة التنظيمات الإرهابية ومد يد العون لحلفائنا فى المعركة فى أى مكان”.
وأضاف الرئيس السيسى، خلال كلمته فى القمة، المنعقدة، اليوم الأحد، فى الرياض، بحضور، رؤساء وزعماء الدول الإسلامية والعربية، أن المواجهة الشاملة مع الإرهاب تعنى بالضرورة مواجهة كافة أبعاد ظاهرة الإرهاب، والتى تتصل بالتمويل والتسليح والدعم والأيديولجى، وتابع : “الإرهابى ليس فقط من يحمل السلاح، إنما أيضًا من يدربه ويموله ويسلحه ويوفر له الغطاء السياسى”.
وأستطرد قائلاً : “دعونى أسأل أين يتوافر الملاذ الآمن للتنظيمات الإرهابية للتدريبهم ومعالجة المصابين منهم وإجراء الإحلال والتجديد لمقاتليهم .. من الذى يشترى منهم الموارد الطبيعية التى يسيطرون عليها كالبترول، ويتواطئ معهم فى تجارة المخدرات والآثار”.
وأكد السيسى، أن مواجهة خطر الإرهاب واستئصاله من جذوره يتطلب، إلى جانب الإجراءات الأمنية والعسكرية، مقاربة شاملة تتطلب الأبعاد السياسية والأيديولوجية والتنموية، قائلا “إن الحديث عن التصدى للإرهاب على نحو شامل يعنى مواجهة جميع التنظيمات الارهابية دون تمييز، فلا مجال لاختزال المواجهة فى تنظيمات أو اثنين”.
وأضاف السيسى، أن التنظيمات الإرهابية تنشط عبر شبكة سرطانية تجمعها روابط متعددة فى معظم أنحاء العالم تشمل الايديولوجية والتمويل والتنسيق العسكرى والمعلومات والأمن، مؤكدا أنه لا مجال لاختزال المواجهة وإنما يقتضى النجاح فى استئصال الإرهاب أن نواجه جميع التنظيمات الإرهابية بشكل شامل على جميع الجبهات.
كما أكد الرئيس عبد الفتاح السيسي، أن تفكك مؤسسات الدولة الوطنية فى المنطقة يفرز بيئة خصبة للتنيظمات الإرهابية، وطالب السيسي خلال كلمته بتصويب الخطاب الدينى لإظهار الجوهر الحقيقى للدين الإسلامى السمح، مؤكدا إن مصر تخوض يوميًا حربًا ضروسًا ضد الإرهاب فى شمال سيناء.
وفي نهاية كلمة الرئيس السيسي، اضطر الملك السعودي سلمان بن عبدالعزيز تعليق عليها بالقول أن المملكة تقف مع مصر في حربها على الارهاب، في محاولة لنأي بالنفس عن الكلمات القوية التي وجهها السيسي لرعاة الارهاب.
وكان الرئيس عبد الفتاح السيسى، قد التقى صباح اليوم الأحد، الرئيس الأمريكى دونالد ترامب، على هامش القمة العربية الإسلامية الأمريكية التى تستضيفها العاصمة السعودية الرياض، وقال السفير علاء يوسف، المتحدث الرسمى باسم رئاسة الجمهورية، إن الرئيس الأمريكى دونالد ترامب أعرب فى بداية اللقاء عن سعادته بمقابلة الرئيس السيسى، مثمنا الجهود المشتركة الجارى اتخاذها من أجل تعزيز العلاقات الثنائية.
وأشاد الرئيس “ترامب” أيضا بما يبذله الرئيس السيسى من جهود شاقة فى ظل ظروف صعبة ساهمت بشكل كبير فى إعادة الأمن والاستقرار لمصر، كما أكد عزمه وتطلعه لزيارة مصر قريبا.
ومن جانبه، أشار الرئيس عبد الفتاح السيسى إلى أن العلاقات المصرية الأمريكية علاقات استراتيجية مهمة، مؤكدا أن التعاون بين البلدين يساهم فى الحفاظ على أمن واستقرار دول المنطقة ومن بينها مصر، كما رحب الرئيس بما أعلنه الرئيس الأمريكى دونالد ترامب عن اعتزامه زيارة مصر قريبا، مشيرا إلى تطلع مصر لمزيد من التعاون مع الولايات المتحدة الأمريكية بشأن مختلف قضايا المنطقة.
وعن تطورات العلاقات المصرية الأمريكية، قال السفير علاء يوسف، إن الرئيسين أكدا خلال اللقاء حرصهما على مواصلة تطوير الشراكة الاستراتيجية التى تربطهما، وتعزيز التعاون بين البلدين على مختلف الأصعدة، لا سيما فى ضوء الوضع الإقليمى المتأزم الذى يشهده الشرق الأوسط، والذى يتطلب تنسيقاً وعملاً مشتركا من أجل التغلب على ما ينتج عنه من تحديات مشتركة، وعلى رأسها خطر الارهاب، إذ أشاد الرئيس ترامب بما تقوم به مصر من جهود فعّالة لمكافحة الإرهاب والتطرف.
وشهد اللقاء تباحث الرئيسين حول الموضوعات التى تتناولها القمة العربية الإسلامية الأمريكية اليوم، إذ أكد السيسى ضرورة صدور رسالة قوية خلال القمة تطالب جميع الدول بعدم التدخل فى الشؤون الداخلية لأية دولة، إضافة إلى وقف أى دعم وتمويل للجماعات المتطرفة سواء كان بالمال أو السلاح أو المقاتلين، مع احترام الاختلاف المذهبى والطائفى ونبذ الفتن والخلاف والعمل على زيادة التلاحم ووحدة الصف.
وأعرب الرئيس الأمريكى دونالد ترامب، خلال لقائه الرئيس عبد الفتاح السيسى، اليوم الأحد، عن تقديره لإطلاق سراح المواطنة الأمريكية من أصل مصرى آية حجازى.
وهذا نص الكلمة
أخي صاحب الجلالة الملك سلمان بن عبد العزيز..
خادم الحرمين الشريفين وعاهل المملكة العربية السعودية الشقيقة،
فخامة الرئيس/ دونالد ترامب.. رئيس الولايات المتحدة الأمريكية،
أصحاب الجلالة والفخامة والسمو،
اسمحوا لى فى البداية أن أنقل إليكم تحية من مصر .. بمسلميها وأقباطها.. وحضارتها الممتدة عبر آلاف السنين .. وأرضها التى كانت ملتقى للإسلام والمسيحية واليهودية.. واسهاماتها البارزة فى تاريخ الإنسانية والعلم.. حتى أصبحت رمزاً من رموز الاعتدال والوسطية والتنوير..
إن اجتماعنا اليوم.. فضلاً عن أهميته السياسية.. يحمل قيمة رمزية غير خافية على أحد.. إذ يعكس عزمنا الأكيد.. على تجديد الشراكة بين الدول العربية والإسلامية.. والولايات المتحدة الأمريكية.. قاطعاً بذلك الطريق على أوهام دعاة صراع الحضارات.. الذين لا يتصورون العلاقة بين الشعوب إلا كصراع يقضى فيه طرفٌ على الآخر.. ويعجزون عن إدراك المغزى الحقيقي لتنوع الحضارات والثقافات.. وما يتيحه ذلك من إثراءٍ للحياة وللتجربة الإنسانية.. من خلال إعلاء قيم التعاون.. والتسامح.. وقبول الآخر واحترام حقه في الاختلاف.
ولعلكم تتفقون معي فى وجود مصلحة أكيدة لنا جميعاً في ترسيخ هذه القيم الإنسانية.. كما أن لنا أيضاً دوراً أساسياً فى التصدى لمسببات الشقاق والصراع والتطرف.. وأقصد تحديداً خطر الإرهاب الذى بات يمثل تهديداً جسيماً لشعوب العالم أجمع.
أصحاب الجلالة والفخامة والسمو، إن مواجهة خطر الإرهاب واستئصاله من جذوره.. تتطلب إلى جانب الإجراءات الأمنية والعسكرية.. مقاربة شاملة تتضمن الأبعاد السياسية والأيديولوجية والتنموية.. وهنا يكون السؤال الحقيقي الذي يحتاج لمعالجة جادة وصريحة هو: كيف يمكن تفعيل هذه المقاربة الشاملة على أرض الواقع ووفق أي أساس؟
ولتسمحوا لى هنا أن أطرح أربعة عناصر ضرورية في ذلك السياق:
أولاً: إن الحديث عن التصدي للإرهاب على نحو شامل.. يعنى مواجهة جميع التنظيمات الإرهابية دون تمييز.. فلا مجال لاختزال المواجهة في تنظيم أو اثنين.. فالتنظيمات الإرهابية تنشط عبر شبكة سرطانية.. تجمعها روابط متعددة في معظم أنحاء العالم.. تشمل الأيديولوجية.. والتمويل.. والتنسيق العسكري والمعلوماتي والأمني… ومن هنا.. فلا مجال لاختصار المواجهة في مسرح عمليات واحد دون آخر.. وإنما يقتضي النجاح فى استئصال خطر الإرهاب أن نواجه جميع التنظيمات الإرهابية بشكل شامل ومتزامن على جميع الجبهات.
وفى هذا السياق، تعلمون جميعا أن مصر تخوض يومياً حرباً ضروساً ضد التنظيمات الإرهابية في شمال سيناء.. نحقق فيها انتصارات مستمرة وتقدماً مطرداً.. نحرص على ضبط وتيرته ونطاقه بحيث يتم استئصال الإرهاب بأقل خسائر ممكنة.. مع الحفاظ على أرواح المدنيين من أبناء شعبنا العظيم..
إن معركتنا هي جزءٌ من الحرب العالمية ضد الإرهاب.. ونحن ملتزمون بهزيمة التنظيمات الإرهابية وحريصون على مد يد العون والشراكة لكل حلفائنا فى المعركة ضد تلك التنظيمات فى كل مكان.
العنصر الثاني هو أن المواجهة الشاملة مع الإرهاب تعني بالضرورة.. مواجهة كافة أبعاد ظاهرة الإرهاب فيما يتصل بالتمويل.. والتسليح.. والدعم السياسي والأيديولوجى.. فالإرهابى ليس فقط من يحمل السلاح.. وإنما أيضا من يدربه.. ويموله.. ويسلحه.. ويوفر له الغطاء السياسى والأيديولوجى.
ودعوني أتحدث بصراحة وأسأل: “أين تتوفر الملاذات الآمنة للتنظيمات الإرهابية لتدريب المقاتلين.. ومعالجة المصابين منهم.. وإجراء الإحلال والتبديل لعتادهم ومقاتليهم؟ مَن الذي يشتري منهم الموارد الطبيعية التي يسيطرون عليها.. كالبترول مثلاً؟ مَن الذي يتواطأ معهم عبر تجارة الآثار والمخدرات؟ ومِن أين يحصلون على التبرعات المالية؟ وكيف يتوفر لهم وجود إعلامي عبر وسائل إعلام ارتضت أن تتحول لأبواق دعائية للتنظيمات الإرهابية؟”.
إن كل مَن يقوم بذلك هو شريكٌ أصيلٌ فى الإرهاب.. فهناك.. بكل أسف.. دولاً تورطت في دعم وتمويل المنظمات الإرهابية وتوفير الملاذات الآمنة لهم… كما أن هناك دولاً تأبى أن تقدم ما لديها من معلومات وقواعد بيانات عن المقاتلين الإرهابيين الأجانب.. حتى مع الإنتربول.
أصحاب الجلالة والفخامة والسمو،
ثالث عناصر الرؤية المصرية لمواجهة الإرهاب.. هي القضاء على قدرة تنظيماته على تجنيد مقاتلين جدد.. من خلال مواجهته بشكل شامل على المستويين الأيديولوجي والفكري.. فالمعركة ضد الإرهاب هي معركة فكرية بامتياز.. والمواجهة الناجحة للتنظيمات الإرهابية يجب أن تتضمن شل قدرتها على التجنيد واجتذاب المتعاطفين بتفسيراتٍ مشوهة لتعاليم الأديان.. تُخرجُها عن مقاصدها السمحة.. وتنحرف بها لتحقيق أغراض سياسية.
ولعلكم جميعا تذكرون.. أننى طرحت منذ عامين.. مبادرة لتصويب الخطاب الديني.. بحيث يُفضي ذلك لثورة فكرية شاملة.. تُظهر الجوهر الأصيل للدين الإسلامي السمح.. وتواجه محاولات اختطاف الدين ومصادرته لصالح تفسيراتٍ خاطئة.. وذرائع لتبرير جرائم لا مكان لها في عقيدتنا وتعاليم ديننا.
إننى أتابع تنفيذ هذه المبادرة.. مع المؤسسات الدينية العريقة في مصر وعلى رأسها الأزهر الشريف.. بما يمثله من مرجعية للإسلام الوسطى المعتدل.. وبالتعاون مع قادة الفكر والرأي في العالمين العربى والإسلامى.. واثقاً أن هذا الجانب لا يقل أهمية عن المواجهات الميدانية لاستئصال التنظيمات الإرهابية.
أصحاب الجلالة والفخامة والسمو،
أخيراً وليس آخراً.. لا مفر من الاعتراف بأن الشرط الضرورى الذي يوفر البيئة الحاضنة للتنظيمات الإرهابية.. هو تفكك وزعزعة استقرار مؤسسات الدولة الوطنية في منطقتنا العربية.
وليس بخافٍ عليكم.. أننا واجهنا فى الأعوام الأخيرة محاولات ممنهجة.. وممولة تمويلاً واسعاً.. لتفكيك مؤسسات دولنا.. وإغراق المنطقة فى فراغٍ مدمر.. وفر البيئة المثالية لظهور التنظيمات الإرهابية واستنزاف شعوبنا في صراعات طائفية وعرقية.
إن ملء الفراغ الذي ينمو وينتشر فيه الإرهاب.. يستلزم بذل كل الجهد.. من أجل استعادة وتعزيز وحدة واستقلال وكفاءة مؤسسات الدولة الوطنية فى العالم العربى.. بما فى ذلك تلبية تطلعات وإرادة الشعوب نحو النهوض بالدولة.. من خلال تكريس مسيرة الاصلاح السياسى والاقتصادي والاجتماعي.. والوفاء بمعايير الحكم الرشيد.. واحترام حقوق الانسان.. وترسيخ مفاهيم دولة القانون والمواطنة واحترام المرأة وتمكين الشباب.
وخلال السنوات القليلة الماضية.. قدمت مصر نموذجاً تاريخياً.. لاستعادة مؤسسات دولتها الوطنية بشكل سلمي وحضاري.. عن طريق تفعيل الإرادة الشعبية الجارفة.. التي رفضت جميع محاولات اختطاف الدولة المصرية العريقة وتجريف هويتها الوطنية التي تشكلت على مدار زمان طويل.. بِطولِ تاريخ مصر الراسخ في الزمن.
ويستمر الشعب المصرى.. بعد استعادته لدولته.. فى بناء وزيادة كفاءة مؤسساته الوطنية.. متقدماً يوماً بعد يوم.. على مسار الإصلاح السياسى والاقتصادى والاجتماعى.
كما تدعم مصر بكل قواها.. كافة الجهود الرامية لتسوية أزمات المنطقة.. بما يحافظ على وحدة وسيادة الدول الوطنية وسلامتها الإقليمية وحمايتها من قوى التطرف والتشرذم الطائفى.. وترفض رفضاً قاطعاً كل محاولات التدخل في الشؤون الداخلية للدول العربية والإسلامية.. أو إزكاء وتأجيج الفتن الطائفية.. التى تمثل البيئة الخصبة لنمو الإرهاب وانهيار الدولة الوطنية.
ودعونى أصارحكم أن جهودنا في مكافحة الإرهاب والقضاء عليه لا يمكن أن يكتب لها النجاح وتصبح واقعاً ملموساً.. إلا من خلال تسوية القضية الفلسطينية عن طريق حل عادل وشامل ونهائى.. على أساس مبدأ حل الدولتين ومرجعيات الشرعية الدولية ذات الصلة.. بما يوفر واقعاً جديداً لكافة شعوب المنطقة.. تنعم فيه بالازدهار والسلام والأمان.. فضلاً عن هدم أحد الأسانيد التي يعتمد عليها الإرهاب في تبرير جرائمه البشعة.
أصحاب الجلالة والفخامة والسمو،
لقد أردت أن أشارككم في العناصر الأربعة التي تقوم عليها رؤية مصر لدحر الإرهاب.. إيماناً بأنه الخطر الأكبر الذي يواجهنا جميعا.. وبأن المواجهة الشاملة معه.. على أساس المحاور الأربعة التى ذكرتها.. يجب أن تمثل أساساً لمرحلة جديدة من التعاون بين دولنا وشعوبنا.
ويطيب لى أن أعرب عن تقديرى للرؤية الثاقبة للرئيس ترامب.. الذي طرح منذ بداية ولايته سياسة صارمة إزاء التعامل مع التحديات الإرهابية.. وأكدها أمامنا اليوم.. ولا يخالجنى أدنى شك في أن الولايات المتحدة قادرة على المساهمة في إحداث النقلة النوعية المطلوبة دولياً.. فيما يتصل بتنفيذ الاستراتيجية الشاملة التى تناولتُ عناصرها اليوم.. بحيث يتم صياغة خطة عمل واضحة بإطار زمنى محدد.. تجتث الإرهاب من جذوره.. تمويلاً وتسليحاً.. وتحرم شبكاته من ملاذاتها الآمنة.. بما فى ذلك من خلال التصدي الفعال للتيارات التي تحاول أن تختبئ وتسوق نفسها ككيانات سياسية.. وما هي إلا الحاضنة الطبيعية للإرهابيين وللتغلغل في المجتمعات.. ليتسنى لها استغلال الفرصة المواتية للانقضاض على الإرادة الشعبية وممارسة سياساتها الإقصائية المتطرفة.
إن مصر كانت رائدة دائماً في السلام والانفتاح على مختلف الشعوب والثقافات.. وسيبقى الشعب المصري دائماً.. سباقاً في مد يد التعاون والتواصل لجميع الأصدقاء والشركاء.. فى المنطقة والعالم بأسره..
وفقنا الله جميعاً لما فيه خير شعوبنا.. والسلام عليكم ورحمة الله وبركاته.
http://www.mesrtimes.com/620585/

Publicités

Laisser un commentaire

Entrez vos coordonnées ci-dessous ou cliquez sur une icône pour vous connecter:

Logo WordPress.com

Vous commentez à l'aide de votre compte WordPress.com. Déconnexion / Changer )

Image Twitter

Vous commentez à l'aide de votre compte Twitter. Déconnexion / Changer )

Photo Facebook

Vous commentez à l'aide de votre compte Facebook. Déconnexion / Changer )

Photo Google+

Vous commentez à l'aide de votre compte Google+. Déconnexion / Changer )

Connexion à %s

%d blogueurs aiment cette page :