Poster un commentaire

Aux Membres de l’Assemblée des Représentants du Peuple: Rétablissez les relations avec la Syrie!


a-r-p-tunisie

 

 

تونس في 4 أكتوبر

2016

إلى السيد رئيس مجلس نواب الشعب المحترم
ومنه إلى السادة أعضاء مجلس النواب المحترمين
السادة أعضاء مجلس النواب

نحن الأحزاب الوطنية والجمعيات المدنية والشخصيات الوطنية المستقلة المجتمعة في إطار مبادرة مساندة صمود الدولة الوطنية في سوريا ودعمها في مواجهة كل أشكال التآمر والعدوان الدوليين، نعبر لكم عن فائق تقديرنا لما تقومون به من أدواروطنية وسياسية تساعد على حماية بلنا تونس وعلى الرقيّ بالأداء السياسي الوطني. كما تغتنم مختلف الأحزاب والجمعيات والشخصيات الوطنية هذه المناسبة لتعبّر لكم عن بعض المواقف السياسية المتعلقة بطبيعة العلاقات التونسية السورية. وهي تترتب حسب التسلسل التالي:
1) نعتبر أن تونس وسوريا موجودان في خندق واحد في مواجهة آفة القرن الواحد والعشرين، آفة الإرهاب ويواجهان المخاطر الأمنية والاستراتيجية ذاتها وإن فصلت بين البلدين المساحات الجغرافية من جهة والمواقف السياسية المتسرعة والعجولة لبعض الحكومات.
2) إنّه ليس بمقدور بلد مثل تونس محدود الموارد المادية واللوجستية أن يواجه بمفرده آفة الإرهاب وأن يتمكن من السيطرة على كل شبكات تسفير الشبان التونسيين والزجّ بهم في محرقة المؤامرة الكبرى على سوريا، قيادة وشعبا وجيشا، ولذلك نعتقد أن تكامل جهود البلدين من الناحية السياسية والأمنية والاستراتيجية أمر أكثر من ضروري بل هو يرتقي إلى مستوى الأولوية القصوى حماية للأمن القومي في تونس وسوريا. وبناء على هذا التقدير نعتبر بأن إعادة العلاقات الدبلوماسية وإصلاح ما أفسده الدهر ضروري لتكريس هذا التعاون السياسي والأمني.
3) كما تؤكد الأحزاب الوطنية والجمعيات المدنية والشخصيات الوطنية المستقلة بأن إعادة فتح السفارة السورية في العاصمة التونسية وعودة السفير إلى ممارسة مهامه مرحلة ضرورية وخطوة لا محيد عنها لتفعيل التعاون الثنائي في مواجهة ظاهرتي التكفير والإرهاب وتحصين أمن البلدين في مواجهة المجموعات الإرهابية، علما وإن أعدادا مهمة من الشبان الذين سفّروا إلى سوريا عادوا إلى البلاد التونسية.
إن الامن القومي التونسي يقتضي إيجاد سبل التكامل مع الدولة الوطنية في سوريا والاستفادة من خبرة الحكومة السورية في مواجهة آفة الإرهاب.

حضرة السيد النائب،
إنّنا نقدر عاليا وعيكم الوطني وحرصكم على مصلحة تونس العليا وعلى تحصين المجتمع التونسي من كل الآفات، ولذلك نراهن على دوركم في إيجاد المراجعة الضرورية والحتمية والتاريخية للعلاقات التونسية السورية وتجاوز أخطاء سياسية واستراتيجية كان بالإمكان تلافيها في الوقت المناسب.

حضرة النائب المحترم، تقبلوا منّا فائق الاحترام والتقدير وخالص تشكرنا لشخصكم.

الامضاء :
اللجنة التونسية لصد العدوان على سوريا، حركة النضال الوطني، حزب الثوابت، جمعية هوية المقاومة، المعهد التونسي للعلاقات الدولية، حزب الوحدة، أنصار المقاومة، الهيئة الوطنية لدعم المقاومة ومناهضة التطبيع والصهيونية، الرابطة التونسية للتسامح، جمعية شبيبة تونس، جمعية أحرار باجة، محاميي وحقوقيي المتوسط، جمعية اللاجئين بالبحر الأبيض المتوسط، جمعية أنصار المقاومة/تونس، الدكتور المنصف وناس، الدكتور صلاح الذوادي
.

Laisser un commentaire

Entrez vos coordonnées ci-dessous ou cliquez sur une icône pour vous connecter:

Logo WordPress.com

Vous commentez à l'aide de votre compte WordPress.com. Déconnexion / Changer )

Image Twitter

Vous commentez à l'aide de votre compte Twitter. Déconnexion / Changer )

Photo Facebook

Vous commentez à l'aide de votre compte Facebook. Déconnexion / Changer )

Photo Google+

Vous commentez à l'aide de votre compte Google+. Déconnexion / Changer )

Connexion à %s

%d blogueurs aiment cette page :