Poster un commentaire

Lettre au Président de la République: Rétablissez les relations diplomatiques avec la Syrie


tunisie-_symbole_de_la_republique

تونس في 7 أكتوبر 2016

سيادة رئيس الجمهورية الباجي قائد السبسي
دام حفظه
الموضوع : إعادة العلاقات مع

الجمهورية العربية السورية،

 

سيدي رئيس الجمهورية

لقد وعدتم خلال حملتكم الانتخابية بأن تعيدوا فتح السفارة السورية التي أغلقت دون أي سبب وبتآمر واضح من الرئيس الأسبق المنصف المرزوقي على الجمهورية العربية السورية، اذ وقع طرد السفير السوري بطريقة مهينة ومخزية لدولة شقيقة أطعمتنا قمحها حين احتجنا للرغيف وساعدت شبابنا التونسي على الدراسة في جامعاتها والتخرج منها واحتضنت التونسيين على مدى سنين وكانت أحسن سند لنا عند الحاجة. ولقد صرحتم بالحرف الواحد أنكم ستصححون هذا الخطأ الديبلوماسي التاريخي، وأن المدرسة البورقيبية لا تسمح بهكذا أخطاء في السياسة الخارجية التونسية.
سيدي الرئيس لقد أصبحت تونس خزان تصدير القتلة والمجرمين الى سوريا وسفك الدم السوري بأيادي شباب تونس المغرّر به من طرف قادة الإرهاب وتجاره. ولقد ألحقنا ضررا فادحا بهذه الشعب الذي لطالما تعامل مع التونسيين بكثير من الكرم والسخاء ومع دولة كانت تكن لنا كل الاحترام.
لطالما كانت تونس وعبر تاريخها الحضن الدافئ للمقاومة وأكبر مثال على ذلك ما قدمته تونس للثورة الجزائرية وللمقاومة الفلسطينية ومن العار أن تواصل الآن الحكومة التونسية تورطها في حرب لا تخدم مصلحة أيا كان من دول المنطقة بل ترمي الى تدميرها. وان لهذا يعتبر خرق فاضح لكل القوانين والأعراف الدولية ووصمة عار على جبين تونس التي ما فتئت تقف بجانب القضايا القومية العربية وقضايا الحق في العالم.
وعليه، ونظرا لأحقية هذا المطلب وشرعيته، فان الجمعيات والائتلافات الحزبية الممضية على هذه الرسالة تتوجه لكم في هذه المناسبة التضامنية مع سوريا، بموقف يليق بمقامكم ويسجل في التاريخ المضيء لتونس.
نعم يا سيادة الرئيس ان قرار عاجل من لدنكم يقضي بفتح السفارة السورية وإعادة فتح القنوات الديبلوماسية مع الجمهورية العربية السورية، وأنتم رجل الديبلوماسية التونسية بامتياز، في عهد الزعيم بورقيبة،لهو في مصلحة تونس قبل سوريا. ان هذه الخطوة ستطوي صفحة مُظْلمة في تاريخ الديبلوماسية التونسية، والأهم أنها ستفسح المجال للتنسيق الأمني المفتوح مع سوريا في مسألة محاربة الإرهاب في تونس وتمكن العملة والطلبة التونسيين العالقين في سوريا بتسوية وضعياتهم، علما بأن هذا المطلب هو مطلب شعبي قبل أن يكون نخبوي أو صادر عن طرف سياسي ما، لأن الشعب التونسي لم يرضى يوما بما فعله الرئيس الأسبق. ونجزم بأن العالم سيعي بعد انتهاء هذه الحرب، قيمة هذا الموقف.
ودمتم خير حافظا للوطن والسلام.
عاشت تونس حرة أبية مستقلة،
المجد والخلود للشهداء والعزة لشعبها.

Laisser un commentaire

Entrez vos coordonnées ci-dessous ou cliquez sur une icône pour vous connecter:

Logo WordPress.com

Vous commentez à l'aide de votre compte WordPress.com. Déconnexion / Changer )

Image Twitter

Vous commentez à l'aide de votre compte Twitter. Déconnexion / Changer )

Photo Facebook

Vous commentez à l'aide de votre compte Facebook. Déconnexion / Changer )

Photo Google+

Vous commentez à l'aide de votre compte Google+. Déconnexion / Changer )

Connexion à %s

%d blogueurs aiment cette page :