1 commentaire

Entretien avec Cheikh Ali Ghorbal, Imam de la Mosquee Ennasr


ghorbal
بعد أن وجّهت له الوزارة « استجوابا » بسبب خطبة العيد: الشيخ علي غربال يتحدّث لـ »الصباح » عن.. شبكات التسفير..علاقة أنور بيوض بجامع النصر والإمام السابق في تسفير 15 تونسيا…
الثلاثاء 12 جويلية2016

تونس –الصباح- خلال خطبة العيد تطرّق الشيخ الزيتوني علي غربال الإمام الخطيب بجامع السلام بحي النصر للحديث عن أخطر الملفات الحارقة ذات العلاقة بالشأن الديني و »المسكوت عنها » في السنوات الماضية، ملف تسفير الشباب التونسي إلى سوريا و »بارونات » الحرب والقتل التي دفعت بالآلاف إلى المحرقة والموت بدعوى »الجهاد ».
خطبة يبدو أنها لم ترق لوزير الشؤون الدينية، حيث تحرّكت الوزارة – بسرعة البرق- وبعد يوم واحد من الخطبة وأرسلت له « استجوابا »، ورغم أن الاستجواب يبقى إجراءا قانونيا مخوّلا للإدارة متى تبيّن لها وجود تجاوز أو إخلال من طرف موظفيها وأعوانها،ولكن هذا الاستجواب طرح عدة نقاط استفهام وأثار أسئلة حول « نوايا » وزير الشؤون الدينية، خاصّة أنه طوال السنوات الماضية « ضجّت » المنابر بالدعوات الصريحة الداعية لما يسمّى بـ »الجهاد » وللالتحاق بجبهات القتال في بؤر التوتّر « نصرة للإسلام » كما يزعم « بارونات » شبكات تسفير الشباب « المغرّر بهم » ولم تحرّك وزارة الشؤون الدينية ساكنا، بل بالعكس « غضّت الطرف » و »تغاضت » عن هفوات الكثير من الأئمة.
وفي تصريح حصري لـ »الصباح » علّق الشيخ علي غربال عن « استجواب » وزارة الشؤون الدينية، و خلفياته،و موقفه من احتمال عزله عن منصبه، كما تحدّث عن جامع السلام بالنصر وما حصل فيه من عمليات استقطاب واستدراج للشباب وتسفيرهم للقتال في سوريا، وموقف السلط ممّا كان يحدث في الجامع المذكور، كما تحدّث عن علاقة أنور بيوض بجامع السلام.
وتنشر « الصباح » بصفة « حصرية » جزءا من خطبة العيد التي فجّرت الموقف بين وزارة الشؤون الدينية والشيخ علي غربال الذي أُطلقت على مواقع التواصل الاجتماعي حملات لمساندته ضدّ ما وصفه نشطاء بـ »الهجمة الوهابية ».
شبكات التسفير ..الملف « المسكوت عنه »
تتضارب الأرقام وتتناقض منذ أواخر 2011 حول العدد الصحيح للشباب التونسي الملتحق بالتنظيمات الإرهابية التي تُقاتل في سوريا والعراق وليبيا وغيرها من بؤر التوتّر.
وحتى وزارة الداخلية فإنها لا تبدو واثقة من الأرقام التي تقدّمها ولا تملك قاعدة بيانات واضحة ودقيقة حول عدد من سافروا الى سوريا أو عدد العائدين « متسللين » من جبهات القتال.
والعدد الأقرب هو العدد المُصرّح به والمتراوح بين 2400 و3000 عنصر ،عاد منهم حوالي 250 عنصرا تم تقديمهم للقضاء وأودع معظمهم السجن بتهمة الانتماء الى تنظيم إرهابي في الخارج، ولكن ذلك لا ينفي أن الداخلية تجد صعوبة في حصر عدد المغادرين « خلسة » والعائدين « خلسة » أيضا.
في أواخر سنة 2014 صرّح « الجهادي » السعودي ممدوح المرزوقي والذي يتولّى منصب « المنسّق » المسؤول عن توافد المقاتلين الأجانب للالتحاق بتنظيم « داعش » الإرهابي،انه وحسب السجلات التي بحوزته بحكم منصبه أن هناك ما « يزيد عن 700 « مجاهد » يدخلون إلى سوريا شهريا »للانتساب إلى الدولة الإسلامية »وقد أشار منسّق « داعش » أنهم ينتمون إلى 57 جنسية من مختلف دول العالم.
وتشير كل التقارير الدولية إلى أن الجنسية التونسية تتصدّر طليعة الجنسيات المقاتلة في سوريا.
هؤلاء الملتحقون بـ »داعش » لم يكن التحاقهم تلقائيا أو « عشوائيا » بل كان معدّا له إعدادا جيّدا من طرف « بارونات » اختصوا في تسفير الشباب إلى سوريا،وتحدّثت بعض المصادر أن بعضهم يغنم عن « الرأس الواحدة » ما يناهز العشرة آلاف دينار، وهو ما جعل بعض النكرات والمتاجرين بالدين يتحوّلون الى أثرياء بعد أن كانوا يمتهنون مهنا وضيعة أو يعملون في التهريب و »تجارة الخطّ »،شبكات كبرت وانتعشت وحاول الشيخ علي غربال كشفها وفضحها.
الشيخ علي غربال:لست نادما على كل كلمة قلتها..
في مستهلّ حديثه لـ »الصباح » يقول الشيخ علي غربال « تم تعييني في جامع السلام بحي النصر في ديسمبر 2015،بعد أن كان هذا الجامع طوال السنوات الفارطة خارجا عن سيطرة الدولة. »
ويضيف « منذ 2011 هذا الجامع شهد التحاق ما بين 10 إلى 15 شابا من الشباب الذين كانوا يرتادون المسجد الذي كان خاضعا لإمام متشدّد يحمل الفكر الوهابي وهو سامي النابلي الذي هرب بعد أن تقدّمت أم أحد الشبّان بشكوى قضائية ضدّه تتهمه بأنه المسؤول عن تسفير ابنها إلى سوريا »
الشيخ علي غربال يقول أيضا أن جامع السلام عاد ليتصدّر الأحداث في الأسبوع الأخير من شهر رمضان بعد ما عُرف بقضية أنور بيوض والذي كان يداوم على ارتياد الجامع المذكور.
وكان أنور بيوض انضمّ وزوجته « العرفية » إلى تنظيم داعش الإرهابي قد أثبتت التحقيقات أنه تلقّى تدريبات على الأسلحة الحربية في مدينة الموصل العراقية،وانه اتصل بوالده د. فتحي بيوض لإنقاذه من وحشية « داعش » غير أن والده لقى حتفه بسبب ذلك في تفجيرات مطار اسطنبول الأخيرة.
اليوم يتهم الشيخ علي غربال أطرافا متشدّدة كانت مسيطرة على المسجد بكونها تشكّل « عصابة » لإحكام قبضتها من جديد على الجامع ولذلك قامت بهذه « الوشاية » ضدّه ولكن الخطبة التي ألقاها وأعادها يوم الجمعة التي تلت العيد مسجّلة وهو مقتنع بكل كلمة وردت فيها، وأن هذه الأطراف المتشدّدة كان يقودها الأمام المتطرّف السابق سامي النابلي وأنها كانت تعمل على نشر الفكر الإرهابي والمتطرّف بين روّاد الجامع المذكور.
ويروي الشيخ علي غربال حادثة مفادها أنه خلال رمضان الماضي تم تكليف العضد الأيمن للإمام المتطرّف سامي النابلي ليؤم المصلين في صلاة التراويح وقد حاول لفت نظر المسؤولين الجهويين بولاية أريانة إلى هذا الأمر وبينهم الوالي ولكنه يقول »للأسف لم يجد آذانا صاغية ».
ويضيف « لكن عندما أرادت الوزارة توجيه استجواب ضدّي كان ذلك بسرعة البرق،ولكن أنا لست نادما حتى وان تم عزلي،فان ذلك « سيحرّرني » من واجب التحفّظ وعندها سأكشف ملفات توضّح حقيقة ما حصل طوال السنوات الفارطة. »
عبد السلام العطوي كاتب عام نقابة الشؤون الدينية صرّح من جانبه لـ »الصباح » بأن النقابة لا ترى أن الاستجواب في حدّ ذاته يعتبر عقوبة بل هو إجراء مخوّل للإدارة ولكن يستدرك قائلا « الاّ أن موقف النقابة واضح حيث أنها تساند وتؤيد الشيخ علي غربال وأنا استمعت للخطبة وهي تصب في مصلحة الوطن وفي مصلحة تونس ».
منية العرفاوي

مقتطف من خطبة العيد التي أثارت الجدل:
« إذا كان هؤلاء الشباب قد أوقعهم رفقاء السوء وشياطين الإنس في وحل المخدرات، فإن طائفة أخرى من شباب أمتنا، ومن شباب وطننا العزيز لا تقل مأساتهم عن هؤلاء، نصبت لهم الفخاخ والمصائد، واستدرجهم سماسرة الحروب وسماسرة الدماء، فوجدوا أنفسهم فتيلا في حروب وفي فتن وفي محارق خارج حدود الوطن، لا ناقة لهم فيها ولا جمل، لا يدرون لماذا قامت وبين من ومن قامت، ومن ذلك قتال الفتنة الواقع في بلاد الشام وغيرها من مواطن القتال والفتن. لقد استغل هؤلاء السماسرة العاطفة الجياشة لدى هؤلاء الفتية، فزجوا بهم في طواحين هذه الفتنة، وفي طواحين هذه الحرب، هذه الفتنة التي لا تبقي ولا تذر، لم يرحموا لين عودهم ولا غضاضة أعمارهم ولا دموع أمهاتهم، كل ذلك باسم الجهاد، حتى إذا وطئت أقدامهم أرض القتال لم يجدوا جهادا، وإنما وجدوا ساحة لتصفية الحسابات بين أمراء الحروب والدماء، وجدوا فتنة عمياء ومذبحة وحشية لها أول ولا يعلم لها آخر، يذبح فيها التونسي التونسي، هذا من داعش وذاك من النصرة وهذا من الجيش الحر والآخر من القاعدة والآخر من أحرار الشام، يكفر بعضهم بعضا ويذبح بعضهم بعضا من الوريد إلى الوريد. والأدهى والأمر، أن من أفتى لهم، ومن سهل لهم الخروج، ومن باعهم، ومن مول تسفيرهم، ومن تواطأ بالمساعدة أو بالسكوت، لا يزالون يعيشون بيننا في بلادنا ينعمون بالعيش الهنيء وبالفراش الوفير والزوجة والأهل والأولاد والقصور والسيارات الفاخرة وبالكوكا واللحم المشوي، بعد أن شووا أكباد الآلاف من الأمهات والآباء. أحد أبرز منظريهم ممن أفتى لهم وقتها بوجوب السفر للجهاد في سوريا، أفتى بذلك صراحة على القنوات التلفزية تحصل بعد ذلك على دكتوراه من جامعة الزيتونة، تحت إشراف وزير سابق في الدولة التونسية، وهو اليوم يدرس في جامعة الزيتونة، وهو اليوم يدرس في جامعة الزيتونة ويؤطر الطلبة في جامعة الزيتونة، ويخطب في أحد مساجد العاصمة بقرار من الدولة التونسية، ويدير العديد من الجمعيات والمدارس الخاصة وحتى رياض الأطفال المرخص لها من الدولة التونسية، والدولة مستهينة بهذا الأمر، والدولة مقصرة في هذا الأمر، والدولة ليست لها مقاربة شاملة في مقاومة الإرهاب كما تدعي، للأسف. « 

استجواب موجهإلى السيد علي غربالالإمام الخطيب بجامع السلام بحي النصر من معتمدية أريانة ولاية أريانة
نص الاستجواب:
وبعد، حيث أنك تعمدت خلال خطبة العيد ليوم الأربعاء 06 جويلية 2016 الإشارة إلى بعض الأشخاص ونعتهم بالتقصير في مقاومة الإرهاب واعتبارك أن الدولة ليس لها مقاربة شاملة في مقاومة الإرهاب، مما أثار ردود فعل لدى المصلين بما من شأنه أن يعكر السير العادي لعمل الجامع.
المرغوب منكم الإجابة عن سبب تجاوزك حدود الواجب المطلوب وتبرير هذه التصرفات؟
عن وزير الشؤون الدينية وبتفويض منه
مدير الشؤون الإدارية والقانونية
الإمضاء: عثمان الطرابلسي
http://www.assabah.com.tn/article/121833/%D8%A8%D8%B9%D8%AF-%D8%A3%D9%86-%D9%88%D8%AC%D9%91%D9%87%D8%AA-%D9%84%D9%87-%D8%A7%D9%84%D9%88%D8%B2%D8%A7%D8%B1%D8%A9-%D8%A7%D8%B3%D8%AA%D8%AC%D9%88%D8%A7%D8%A8%D8%A7-%D8%A8%D8%B3%D8%A8%D8%A8-%D8%AE%D8%B7%D8%A8%D8%A9-%D8%A7%D9%84%D8%B9%D9%8A%D8%AF-%D8%A7%D9%84%D8%B4%D9%8A%D8%AE-%D8%B9%D9%84%D9%8A-%D8%BA%D8%B1%D8%A8%D8%A7%D9%84-%D9%8A%D8%AA%D8%AD%D8%AF%D9%91%D8%AB-%D9%84%D9%80%D8%A7%D9%84%D8%B5%D8%A8%D8%A7%D8%AD-%D8%B9%D9%86

Un commentaire sur “Entretien avec Cheikh Ali Ghorbal, Imam de la Mosquee Ennasr

  1. Je n’arrive plus à lire les articles, juste les titres.

Laisser un commentaire

Entrez vos coordonnées ci-dessous ou cliquez sur une icône pour vous connecter:

Logo WordPress.com

Vous commentez à l'aide de votre compte WordPress.com. Déconnexion / Changer )

Image Twitter

Vous commentez à l'aide de votre compte Twitter. Déconnexion / Changer )

Photo Facebook

Vous commentez à l'aide de votre compte Facebook. Déconnexion / Changer )

Photo Google+

Vous commentez à l'aide de votre compte Google+. Déconnexion / Changer )

Connexion à %s

%d blogueurs aiment cette page :