Poster un commentaire

Docteur Sahbi Amri: Lettre urgente à M. Le Ministre des affaires sociales


AMRI SAHBI

تونس في 15 مارس 2016
سيدي وزير الشؤون الإجتماعية

.. لن أستجديكم ولا أتوسّل إليكم في وضع حد لما أتعرّض إليه منذ شهور من حيف وظلم وتضليل وتسويف رغم إعاقتي العضوية البليغة وذلك من جراء المغالطات الإجرائية التي اتخذت منها إدارة التأمين على المرض والعلاج بالخارج سبيلا للمماطلة والتأجيل الممل والانحراف بالسلطة في تنفيذ قرار إداري بعد استصدار قرار التكفل بمصاريف تركيب أرجل اصطناعية في الخارج « Genium X 3 » لدى فرع مؤسسة « Ottobock » في فرنسا عبر شركة OPG في باريس بتاريخ 7 ديسمبر2016

benromdane

تونس في 15 مارس 2016
سيدي وزير الشؤون الإجتماعية

.. لن أستجديكم ولا أتوسّل إليكم في وضع حد لما أتعرّض إليه منذ شهور من حيف وظلم وتضليل وتسويف رغم إعاقتي العضوية البليغة وذلك من جراء المغالطات الإجرائية التي اتخذت منها إدارة التأمين على المرض والعلاج بالخارج سبيلا للمماطلة والتأجيل الممل والانحراف بالسلطة في تنفيذ قرار إداري بعد استصدار قرار التكفل بمصاريف تركيب أرجل اصطناعية في الخارج « Genium X 3 » لدى فرع مؤسسة « Ottobock » في فرنسا عبر شركة OPG في باريس بتاريخ 7 ديسمبر

.. لم تكن لي سابق معرفة بهذه الشركة الفرنسية ولكن الإجراءات الإدارية في اللجنة الوطنية للصحة حتّمت عليّ توفير فاتورتين تقديريتين لإتمام وثائق ملف التكفّل بمصاريف تركيب أرجل اصطناعية بمواصفات عالمية حديثة لذلك التجأت إلى هذه الشركة بعد الحصول على فاتورة تقديرية من ممثل شركة « Ottobock » الوحيد في تونس المدعو حسن الدريدي صاحب شركة « Orthoplus » في حي النصر بتونس ..
إلاّ أنّه بعد عرضي على طبيب خبير متعامل مع الكنام د. سمير دغفوس في مستشفى قصر سعيد وإبداء رأيه بالموافقة على تركيب هذه الأعضاء الاصطناعية بالخارج نظرا لعدم توفر الإطار التقني والفني والطبي الذي يؤمّن الإنجاز والإشراف والمتابعة في تونس لذلك ارتأت اللجنة الوطنية للصحة اختيار عرض شركة « OPG-Paris » بمحض إرادتها وتخلّت عن عرض الوكيل المعتمد لمؤسسة « Ottobock » في تونس بما أنّ عرض OPG-Paris الذي يناهز 214.570 أورو كان أقلّ ثمنا من الوكيل التونسي الذي طالب بمبلغ 217183.58 أورو ..
إلاّ أنّ قرار التكفل بمصاريف تركيب البروتاز لم يكن يتضمّن مصاريف السفر والإقامة والنقل مدة شهرين مع مرافق في باريس لذلك قمت بلفت نظر المسئولين في الكنام لتدارك الإخلال الإداري الموجود في القرار الصادر عنهم بتاريخ 7 ديسمبر 2015 .. ومنذ ذلك الحين وأنا أتردد على الأقل مرتين في الأسبوع على مقر الكنام في « مون بليزير » للحصول على قرار التدارك الإداري اعتمادا على مواعيد ووعود مسبقة من مسئولين مكلفين بتمرير ملفي إلى لجنة مختصة تعالج أيضا إشكالية شرط التسبقة بخمسين في المائة من الفاتورة التقديرية التي وافقت عليها اللجنة دون تحفّظ لكنها تراجعت لاحقا عن إنجاز ذلك حتى أصبحت شركة OPG-Paris تطالب بدفع كامل المبلغ مسبقا لتلافي الإشكاليات الإدارية المطروحة حيث اصطدمت بالرفض القاطع من إدارة الكنام
.. وفي الأثناء عرض عليّ بعض الأصدقاء من الأطباء أصحاب شركات تركيب الأعضاء الاصطناعية بمواصفات مشابهة لنوعية « Genium X 3 » يكون استجلاب قطعها وآلاتها من كوريا وتركيا والصين بتكلفة لا تتعدى 95.000 أورو مع تمكيني في الخفاء من الفارق المنصوص بقرار التكفل بالمصاريف الصادر عن اللجنة الوطنية للصحة في 7 ديسمبر 2015 .. فرفضت العرض لعدم ضمان الإنجاز حسب المواصفات المطلوبة وحتى لا أكون أسيرا للتلاعب الموجود في هذا الميدان بما أنّ هدفي هو استعادة الوقوف والمشي وليس المتاجرة بصحتي والتلاعب بالأموال العمومية
.. ومنذ ذلك الحين تغيّرت نبرة الحديث مع المدير العام للتأمين على المرض والعلاج بالخارج الذي أشار عليّ بالتوجّه ثانية إلى د. سمير دغفوس في مركز الأعضاء الاصطناعية بقصر سعيد حيث أعلمني أنّه بإمكانه الاجتهاد وتركيب أرجل « Genium X3 » وأنّه مستعد لاستجلاب كل ما يخصني من الخارج لإنجاز المهمة في غياب الإطار الفني والتقني والطبي لتأهيل إعادة المشي بأعضاء اصطناعية من تقنية حديثة إلاّ أنّه ترك الجواب عن مدة استجلاب المستلزمات الضرورية من الخارج مفتوحا كما أنّه عجز عن تحديد موعد الإنجاز .. لذلك رفضت عرضه
.. وإذ أهيب بموقف الطبيب الخبير في استجلاب تقنية حديثة للأعضاء الاصطناعية في تونس إلاّ أنّ ذريعة كلفة الإنجاز تسقط أمام تحويل تقنية جديدة للغرض وما يتطلبه ذلك من نفقات إضافية نظرا لعدم مواكبة الإطار والمصالح المشرفة على تركيب الأعضاء الاصطناعية في تونس لأحدث التقنيات الموجودة في العالم لأنّني كنت سبّاقا في ذلك بحكم إعاقتي ومهنتي كطبيب التي تفرض عليّ الإطلاع عن كثب على كل جديد في هذا الميدان
.. وأمام هذه الوضعية تعددت مراسلاتي مع شركة « OPG-Paris » لإيجاد صيغة ترفع شرط الدفع المسبّق لدرجة وصل فيها التفاوض نفقا مغلقا باعتبار أنّ الشركة تفتّش على ضمان خلاص خدماتها دون أن تعطيني ضمانا في نجاح التأهيل والمشي وهددتهم بالانسحاب والرجوع إلى تونس دون خلاصهم في صورة فشلهم في تمكيني من استعادة المشي. فأشترط عليّ مسؤول شركة « OPG-Paris » المكوث للتأهيل مدة لا تقل عن ثمانية أسابيع وأقصاها 12 أسبوع مع ضمان تام لنجاح تركيب أرجل اصطناعية « Genium X 3 » والمشي دون عكاكيز.. لذلك رأيت منفذا لاقتراح اعتماد بنكي يضمن خلاص خدمات هذه الشركة الفرنسية بعد نجاح المهمة في باريس ..
فأشار عليّ المدير العام للتأمين على المرض طلب تدوين مصاريف الإقامة والنقل مع مرافق في فاتورة « OPG-Paris » مع التأكيد على قبول الضمان البنكي .. ولكن حين وفّرت مطالب إدارة الكنام في إجراءاتها الإدارية وجدت نفسي ممنوعا من الولوج الى مقر الصندوق الوطني للتأمين على المرض بإذن من فتحي الشتوان الذي اختفى عن الأنظار رغم موعدي المسبق معه في الثانية بعد الظهر من وم 4 مارس 2016 ..
ولم أكن أرغب في إثارة شوشرة لو لا الضيم الذي لحقني من نفاق وتسويف منظوريكم في الكنام حيث تجرأ أحد الحرّاس إلى استجلاب الأمن بعد منعي دون موجب من دخول مؤسسة عمومية ولم أرغب في تصعيد الموقف ليضحك العالم على طريقة تعامل الكنام مع معاق تحوّل إلى كرة تتقاذفها مكاتب وطوابق الصندوق الوطني للتأمين على المرض
.. سيدي الوزير ..
لا أنتظر منكم منّا ولا كرما .. بل أطلب منكم أن تأذنوا لمنظوريكم في الكنام بالكف عن الخداع والمماطلة والتسويف في التعاطي مع ملفي .. وإذ كنتم تطلبون ضمانا من شركة « OPG-Paris » في نجاح تركيب أرجل اصطناعية « Genium X 3″ فإنني لم أراكم تضعون نفس الشرط في استصدار قرارات التكفل بالعلاج في الخارج لباقي المرضى والمعاقين وتطلبون ضمانا لنجاح المهمة .. رغم أنّكم تعلمون أنّ الطب وتقنياته ليسوا علما صحيحا
.. لذلك فقد استنتجت من خلال تصرفات منظوريكم في الكنام رفضا مقنّعا في تنفيذ إجراءات التكفل بمصاريف تركيب أرجل اصطناعية في الخارج وذلك باعتماد المماطلة والتسويف والكذب واختلاق العراقيل الإدارية والاستفزاز في التعامل مع ملف أحد ضحايا التعذيب
.. فلا أقصدكم لا خوفا ولا طمعا .. وسوف أصبر على حكم الله ما دام تركيب أرجل اصطناعية لأحد ضحايا التعذيب في سنوات الجمر يخضع إلى التسوّل والاستجداء وتمريغ كرامة طبيب معاق ومقعد في الوحل وكل ما يمكن أن أقوله  » ياحسرة سي محمود حين كنت عضوا في منظمة العفو الدولية »..
لقد أردت تجاوز آلامي ومعاناتي والقفز على الفضائح والتشهير بجرائم التعذيب التي ما زالت حكومتكم تتستر عليها رغم أنها جرائم لا تسقط بالتقادم .. ولكنكم تصرّون على إثارة الأوجاع من جديد.. إذ بعد أن وصلتني يوم 7 مارس 2016 مهزلة مراسلة أخيرة من الصندوق الوطني للتأمين على المرض فيها ملاحظة تفيد أنّ شركة « OPG-Paris » ذات رأسمال يفوق ثلاثة ملايين ونصف أورو ليس لها صلاحيات العلاج والتكفل المتكامل كتأمين الإقامة والمرافقة الصحية مما لا يضمن سلامة التعهد من عدمه حسب بهتان لجنة الكنام التي ترى في شبكة القشارة في تونس ومنها صاحب شركة « Orthoplus » ذات رأسمال لا يفوق ستين ألف دينار كفيلا بالتعهد وإنجاز بروتاز « Genium X 3 » التي لم يراها إلا على شبكة الأنترنات
.. أرجوك سيدي الوزير ..
كفانا كذبا وبهتانا وضحكا على الذقون .. وعليك أن تعلم أن جميع خلق الله من البشر معرّض في كل وقت إلى بتر الأرجل بما فيهم شخصكم .. ولا أتمنى لكم ذلك حتّى تحسّوا فعلا بعمق المعاناة ومرارة الألم الذي يبدأ بفقدان القدرة على تأمين أبسط الحاجيات الخاصة .. حسبي الله ونعم الوكيل .. لأنّكم لم تتركوا لي فرصة لتركيب هذه الأعضاء في الخارج سوى توجيهي إلى عصابات القشارة في تونس أو من خلال فضح ممارسات الكنام وتواطؤ وزارة الشؤون الاجتماعية في الزيف والبهتان والإيهام بخدمة ذوي الحاجيات الخصوصية الذين يضمن لهم الدستور حقهم في الكرامة قبل العلاج وتركيب أعضاء اصطناعية لدى مؤسسات عالمية مشهود لها بالكفاءة والخبرة وليس لدى القشارة والمافيا التي تستنزف ضعف الحالة الاجتماعية للعديد من المعاقين الذين ضحكتم على ذقونهم بالهراء..
وسوف يكون قريبا الإعلام المحلي والأجنبي فيصلا في كشف المستور وفضّ هذا النزاع الذي فرضتموه بالكذب والبهتان..
سيدي الوزير ..
أجدد لكم شكري على عنايتكم الموصولة في معالجة ملفي في الكنام على الطريقة التي يبتغيها المخاوزون كما أهيب بالفكرة السيئة التي تحملونها عني دون سابق معرفة بواسطة تقارير أنذل منظوريكم من أصحاب الأيادي المرتعشة في الكنام ولا أظنّ أن ذلك ينفع بعد إطلاعي أخيرا على تقرير دائرة المحاسبات الذي كشف عن ثلاث مليارات من الأموال العمومية وقع إنفاقها في إطار مصاريف تكفل بعلاج الموتى في الخارج حيث تناسى الممضون على مثل هذه القرارات الإدارية طلب ضمان نجاح التكفل بعلاج الأموات في الخارج .. في حين أصبح ذلك شرطا أساسيا في ملفي لتمكيني من تركيب أرجل اصطناعية في الخارج في غياب شهادة وفاة في وثائق ملفي خاصة وأنّ خزينة الدولة مقبلة على دفع أكثر من 650 ألف دينار لقاء تحويل تمثال المرحوم الزعيم الحبيب بورقيبة من ضاحية حلق الوادي إلى ساحة الثورة في قلب العاصمة .. والحمد لله على فضل الله .. لسنا فحسب في دولة « العزري أقوى من سيدو » بل في دولة « الداب راكب مولاه » .. وتيقّن سيدي الوزير أنّه لو دامت المسؤوليات السامية لغيرك لما وصلت إليك .. ولذا .. عليكم أن تكونوا في مستوى المسؤولية والأمانة المنوطة بعهدتكم وألاّ تأخذوا المعاقين رهائن لمزاجكم ..

والسلام على من يردّ السلام
د. الصحبي العمري 06 نهج صيدا .. حي الأمل .. منوبة .. تونس الهاتف .. 25222751

Laisser un commentaire

Entrez vos coordonnées ci-dessous ou cliquez sur une icône pour vous connecter:

Logo WordPress.com

Vous commentez à l'aide de votre compte WordPress.com. Déconnexion / Changer )

Image Twitter

Vous commentez à l'aide de votre compte Twitter. Déconnexion / Changer )

Photo Facebook

Vous commentez à l'aide de votre compte Facebook. Déconnexion / Changer )

Photo Google+

Vous commentez à l'aide de votre compte Google+. Déconnexion / Changer )

Connexion à %s

%d blogueurs aiment cette page :