2 Commentaires

Henda Belhadj et A. Manai: Lettre ouverte au Président Essebsi


sebsi

توجهت كل من هندة بالحاج عن اللجنة التونسية لصد العدوان على سوريا واحمد المناعي رئيس المعهد التونسي للعلاقات الدولية برسالة الى رئيس الجمهورية الباجي قائد السبسي وفي ما يلي نصها.

رسالة مفتوحة الى السيد باجي قائد السبسي رئيس الجمهورية التونسية
13 avril 2015, 10:27

 

توجهت كل من هندة بالحاج عن اللجنة التونسية لصد العدوان على سوريا واحمد المناعي رئيس المعهد التونسي للعلاقات الدولية برسالة الى رئيس الجمهورية الباجي قائد السبسي وفي ما يلي نصها.

رسالة مفتوحة الى السيد باجي قائد السبسي رئيس الجمهورية التونسية
13 avril 2015, 10:27

« L’homme d’État doit faire preuve de discernement et se montrer capable d’agir dans le sens de l’intérêt général »
(الزعيم بورقيبة/1969)

سيدي رئيس الجمهورية، دام حفظه،

سيدي الرئيس،
لقد تحدثتم في حوار مع تلفزيون فرانس 24 في اشارة الى ما جاء على لسان وزير الخارجية التونسي السيد الطيب البكوش، عن عدم معرفتكم بـ أو عدم موافقتكم على، دعوة السفير السوري الى تونس وعدم رضاكم على تصريحاته المتعلقة بتركيا. واعتبرتم جازما وحازما أن السياسة الخارجية للبلاد التونسية هي مسؤولية رئاسة الجمهورية حصريا، ولم يعنيكم أبدا أن يقوض تصريحكم هذا ولو رمزيا خاصرة وزارة الخارجية الممثلة في شخص الوزير. وكان من الأجدى والأحرى وفي هذه المرحلة بالذات أن تظهروا أن مناخ التوافق والتماهي في الاختيارات السياسية موجود وثابت ثبات ارادتكم في احداث المعجزة التونسية. هذه المرحلة العطشى لشد عود المسار المنقذ للبلاد من الخطر الارهابي وعديد الأخطار الأخرى بما في ذلك خطر انهيار الدولة.

سيدي الرئيس، ما فهمناه نحن جمهور المتابعين والمهتمين بشأن البلاد أن كل ما كان يعنيكم هو تقديم السيد الطيب البكوش على أنه اداري ومنفذ لاختياراتكم الحكيمة. وبقطع النظر عن مآخذنا حول أسلوبكم في التحدث عن وزير الخارجية ومحاولة الغاء دوره وقيمته وحقه في القرار، وبقطع النظر عن قيمة هذا الرجل الفكرية والتاريخية والنضالية، فاننا نعلمكم ونذكركم ولسنا وزراء في حكومتكم، أن السياسة الخارجية للبلاد هي مسألة سيادية كما تقولون وتعيدون وما هو سيادي يستمد شرعيته مباشرة من ارادة الشعب الذي انتخب وأعطى شرعية الحكم في المرحلة القادمة. الشعب التونسي هو السيد يا سيدي الرئيس ولا أحد غير الشعب له السيادة على هذه الأرض. والشعب التونسي السيد، عبر من خلال جل نخبه ومختلف شرائحه عن مطالبته باعادة فتح السفارة السورية على أرض تونس واصلاح هذه الجريمة النكراء التي ارتكبها سلفكم سيء الذكر. والشعب التونسي أيضا عبرعن استيائه من الدور التركي المتنامي في تونس وتأثيره في السياسات التونسية وفي المجتمع التونسي. وبالرغم مما قيل ويقال فان تركيا حاضرة وحية ومتحركة في تونس وبعلم من السلطات الأمنية والسياسية ولا نسمع عن أي قرار للدولة يحمي الدولة من الدور التركي المدمر.

سيدي الرئيس، اسمحوا لنا أن نذكركم، وأنتم لا تفوتون فرصة لتقديم نفسكم كوريث للمدرسة البورقيبية، أن بورقيبة لم يكن ليوافق على طرد القائم بالأعمال السوري في تونس وليغلق السفارة السورية في تونس دون سبب، ولم يكن ليأخذ موقفا مماثلا للموقف التونسي المعيب من الأزمة السورية ولا مما يحدث في ليبيا ولا اليمن. الزعيم بورقيبة، محرر البلاد وباني الدولة ومؤسس الجمهورية، وبفضل منهجه الواقعي والمعتدل وعبقريته السياسية كان يعتمد دائما مبدأ عدم التدخل في الصراعات أو الحروب الداخلية لأي بلد وكان يحافظ على حيادية تونس في كل ما يتعلق بشأن البلدان الأخرى، وكان يدافع عن الشرعية بشراسة ويحترم المواثيق الدولية. فرغم ما عاشته تونس من ويلات التدخل اليبي في شأننا الداخلي الا أنه استطاع بعقلانيته أن يحمي تونس ويجنبها عديد الأخطار دون مواجهة تذكر. فما بالك حين يتعلق الأمر ببلد أبدا لم يسيء لنا بل العكس صحيح. وتذكروا جيدا سيدي، سنة 1991، حين هجم الجراد على تونس وأتى على الأخضر واليابس والتهم قمح تونس، كيف أن بواخر الشعب السوري رست على شواطئنا لتهدي القمح لشعب تونس، ساعتها سيدي الرئيس كنتم رئيسا للبرلمان.
وحين هاجر أبنائنا للدراسة وجدوا أبواب سوريا مفتوحة على مصراعيها لاحتضانهم فنعموا برغد العيش فيها وتزوجوا وأنجبوا وأسسوا أسر وعاشوا آمنين.
وفي سنة 1999 احتضنت سوريا لاجئين سياسيين تونسيين من حركة الاخوان، النهضة حاليا، ، فعاشوا فيها آمنين.
سيدي الرئيس، الجميع يعلم أن ما يحدث في سوريا هي حرب ارهابية على الدولة السورية ولا أحد يستطيع أن يتجاهل أن أمن سوريا هو من الأمن القومي العربي وأن تونس لن تكون أبدا خارجة عن هذا الاطار الأمني. فهل نكافئ دولة دافعت عن وجودها وعن أمنها بقطع علاقاتنا معها، علاوة على ما لحقها من هول القتلة
والمجرمين والمتوحشين الحاملين للجنسية التونسية ؟. أو أننا باسم الثورة نساهم في تشريع دمقرطة الاجرام وعولمة الارهاب ؟؟.
سيدي رئيس الجمهورية،
الجميع يعلم جيدا أن أول بوابة لحرب الارهاب على سوريا بدأت من الحدود التركية وأن تركيا دربت الارهابيين في قواعدها العسكرية وتواطئت مع قطر لتدمير الدولة السورية ومحو عاصمة الأمويين من فوق مساحة الأرض. والجميع يعلم كذلك أنهم فشلوا وهزموا في مهمتهم بفضل صمود الشعب السوري وحكمة قيادته وثباتها. وكذلك تفعل تونس الآن في مقاومتها للارهاب. وفي المقابل فان الواقع المر يقول أن تركيا أغرقت جمعيات تونسية بالأموال لفتح دكاكين تعليم القرآن في ظاهرها وتجنيد شباب 16 و18 عام للحرب في سوريا. فلما نغض النظر عن هذا الخطر الذي يستهدف الدولة التونسية قبل أيا كان، واحال أن من رجع الى تونس بادر حال عودته بعملية باردوا !!!.

بورقيبة/ المعلم : « Pragmatisme, Constance et Indépendance  »
هي العناوين الكبرى للسياسة الخارجية للزعيم بورقيبة. هل كان الزعيم ليغض النظر عن ما يحدث في تونس ؟ لا أعتقد وهل كان ليتكلم للتلفزيونات ويتنكر لوزيره ويناقض رأيه كما فعلتم ؟ لا أعتقد أيضا.
سيدي الرئيس لَيْتَكم تتفضلوا ببعض المراجعات في تاريخ سياسة تونس الخارجية تحت حكم بورقيبة وتنعشوا ذاكرتكم الآن وهنا، لأننا قادرون على مجابهة العالم المتحول والمتفجر بدروس الماضي وحكمة التاريخ المشرف والمنير لدروب الأمة. الأمة، هو الشعار المقدس للزعيم. الأمة اليوم تحتاج لحامي حكيم يغدق على البلد محبته كما أحب الزعيم تونس. كان على مستشاريكم أن يقوموا بهذه المراجعات يا سيدي الرئيس، وأن يتخلصوا من جبة الحزب ليتحملوا مسؤولية الدولة، ولكن الظاهر أن اعاقة الحزب تسيطر على ذهنيتهم فلا يكادوا يفرقوا بين حد الحزب وحدود الدولة وللأسف الشديد لم يعوا بعد أن حينما تبدأ الدولة تنتفي الأحزاب وأن تونس ليست ولن تكون قطعا نداء تونس.
سيدي الرئيس، في 2 أكتوبر 2014 وخلال محاضرة في جامعة هارفارد الأمريكية وصف جو بايدن مساعد الرئيس الأمريكي، تركيا والسعودية وقطر بممولي الارهاب وأعتبر هاته الدول حسب ما قال حرفيا : « وضعوا مئات الملايين من الدولارات وعشرات الآلاف من الأطنان من الأسلحة بين أيدي كل من يريد القتال ضد نظام بشار الأسد، وهم الذين مولوا ودربوا الجماعات الارهابية مثل جبهة النصرة والقاعدة، وكل الارهابيين القادمين من أصقاع العالم « .
فهل ما بعد هذه الشهادة كلام يقال ؟ !!، حتى وان تبعها اعتذار من طرف مكتب جو بايدن ولكن الحقيقة التي نطق بها جو بايدن لا تحتاج للتأكيد أو للدعائم فهي معلومة لدى العالم بأسره.

وبحسب موقع Atlantico وتحت عنوان: « La Turquie, nouveau sponsor du terrorisme international »
اعتبرت هذه الصحيفة أن تركيا تحولت بسرعة عجيبة الى واحد من HUB « المحاور » الرئيسية للارهاب الدولي والإقليمي، متقدمة بفارق كبير على دول أخرى. وأحدث انجازاتها في هذا المجال على سبيل المثال لا الحصر أنها سمحت في صباح 21 مارس 2015 للارهابيين أن يتجاوزوا الحدود السورية بعد أن كانوا يتدربون في قواعدها، وهم من جبهة النصرة وتنظيم القاعدة في بلاد الشام، ذلك بعد أن دربهم الجيش التركي. تركيا وفي نفس السياق، توفر الرعاية الصحية والاستشفائية لجرحى الارهابيين على أراضيها وفي مستشفياتها.
كما كشفت « الديلي مايل » أن تميم أمير قطر دفع 2 مليون دولار نقدا، للملقب طارق بن طاهر، 32 سنة، وهو ارهابي تونس ومن أهم قيادات داعش، فوصفت الديلي مايل تميم، بـ « أمير الانتحاريين » « l’émir des kamikazes ». ولم تمنع le courrier international نفسها من وصف دويلة قطر بـ Club Med des terroristes..

سيدي الرئيس، أعتذر عن ذكر كل هذه الأمثلة والشهادات المتعلقة بضلوع الدور التركي والقطري في عملية ادراة التوحش في البلدين الشقيقين، عاصمة الأمويين وبلاد ما بين النهرين، هبة الله على الأرض.

سيدي الرئيس، اخترناك وانتخبناك وكلنا ثقة بأن تعيد لنا ما نهب من شموخنا وكرامتنا وكبريائنا، واخترت أنت هذا البلد لتحكمه وهذا الشعب لتحقق واياه حلمه : تونس قرطاجة منارة للكون. والتونسيون يحملون دماءا تمازجت بالدماء السورية والعراقية في حروب ضد الأعداء. لم نطلب منك حربا ولا فتحا عظيم، كل ما نطلبه ونستغيث من أجله ونتشبث به هو اصلاح ما اقترفه سلفكم من أخطاء في حق سوريا وأن تساعدونا على تطهر أيدينا ولو بما ندر فيكفي أن أبناء تونس قتلوا أئمة سوريا وراهباتها وأطفالها.

وأخيرا سيدي الرئيس، كل الشكر على رحابة الصدر، ودمتم حاميا لتونس الخضراء موطئ السلام وموطن الفلاسفة والشعراء.
هندة بالحاج علي
اللجنة التونسية لصد العدوان على سوريا
والسيد أحمد المناعي
عضو بعثة الجامعة العربية في سوريا
رئيس المعهد التونسي للعلاقات الدولية
http://www.alchourouk.com/
13/04/2015”.

2 commentaires sur “Henda Belhadj et A. Manai: Lettre ouverte au Président Essebsi

  1. تونسيان في رسالة مفتوحة للسبسي: سورية تتعرض لحرب إرهابية
    13/04/2015
    مكاتب سانا في الخارج,

    تونس-سانا
    وجه الناشطان التونسيان هندة بالحاج علي من اللجنة التونسية لصد العدوان على سورية وأحمد المناعي عضو بعثة الجامعة العربية في سورية رئيس المعهد التونسي للعلاقات رسالة مفتوحة إلى الرئيس التونسي باجي قائد السبسي أكد فيها أن سورية تتعرض لحرب إرهابية بدعم وتواطؤ من نظام رجب طيب أردوغان ومشيخة قطر.
    وقال الناشطان في رسالتهما ” إن الجميع يعلم أن ما يحدث في سورية هي حرب إرهابية على الدولة السورية ولا أحد يستطيع أن يتجاهل أن أمن سورية هو من الأمن القومي العربي وأن تونس لن تكون أبدا خارجة عن هذا الإطار” مطالبين الرئيس التونسي بإعادة العلاقات مع سورية متسائلين.. ” نكافئ دولة دافعت عن وجودها وعن أمنها بقطع علاقاتنا معها علاوة على ما لحقها من هول القتلة والمجرمين والمتوحشين الحاملين للجنسية التونسية أو أننا باسم ما يسمى “الثورة” نسهم في تشريع الاجرام وعولمة الإرهاب”.
    وأضاف الناشطان “إن الجميع يعلم جيدا أن أول بوابة لحرب الإرهاب على سورية بدأت من الحدود التركية وأن نظام رجب طيب أدوغان درب الإرهابيين في قواعده العسكرية وتواطأ مع مشيخة قطر لتدمير الدولة السورية ومحو عاصمة الأمويين من فوق الأرض”، موضحين أن هذه الموءامرة فشلت وهزمت بفضل صمود الشعب السوري وحكمة قيادته وثباتها وكذلك تفعل تونس الآن في مقاومتها للإرهاب.
    ولفت الناشطان إلى أن الأدلة والشواهد على حجم تورط نظام أردوغان في الحرب الارهابية التي تشن على سورية كثيرة ويكفي أن نستدل على ما قاله جو بايدن نائب الرئيس الأمريكي خلال محاضرة في جامعة هارفارد الأمريكية في تشرين الأول الماضي حيث اعتبر نظام أردوغان ونظام آل سعود ومشيخة قطر الممولين الأساسيين للارهاب حيث وضعوا مئات الملايين من الدولارات وعشرات الآلاف من الأطنان من الأسلحة ومولوا ودربوا الجماعات الإرهابية مثل “جبهة النصرة” و”القاعدة” وكل الإرهابيين القادمين من أصقاع العالم إلى سورية.
    وتابع الناشطان أن ما قام به نظام أردوغان ضد سورية يتكرر في تونس حيث أغرق هذا النظام جمعيات تونسية بالأموال لفتح مقرات تجنيد الشباب لزجهم في الحرب الارهابية على سورية مشددين على أن هذا الخطر بات يستهدف الدولة التونسية قبل أي كان والدليل على ذلك أن من رجع من الارهابيين إلى تونس بادر حال عودته بالهجوم على متحف باردو ما أوقع عشرات الضحايا من التونسيين والأجانب.
    وأشار الناشطان إلى أن السياسة الخارجية لتونس هي مسألة سيادية وما هو سيادي يستمد شرعيته مباشرة من إرادة الشعب الذي انتخب
    وأعطى شرعية الحكم في المرحلة القادمة والشعب التونسي عبر من خلال نخبه ومختلف شرائحه عن مطالبته باعادة فتح السفارة السورية على أرض تونس واصلاح هذه الجريمة النكراء التي ارتكبها الرئيس السابق “سيء الذكر” كما أن الشعب التونسي عبر أيضا عن استيائه من الدور التركي المتنامي في تونس وتأثيره في السياسات التونسية وفي المجتمع التونسي.
    وأوضح الناشطان أن سياسة تونس كانت تعتمد دائما مبدأ عدم التدخل في الشوءون الداخلية لأي بلد وكانت تحافظ على حيادية تونس في كل ما يتعلق بشأن البلدان الأخرى وكانت تدافع عن الشرعية بشراسة وتحترم المواثيق الدولية تجاه بلدان لاتربطنا بها أي علاقة فكيف حين يتعلق الأمر ببلد كسورية لطالما وقف إلى جانب تونس واستقبل أبناءها في مدارسه وجامعاته وربوعه.
    وختم الناشطان رسالتهما بالقول إن “تونس قرطاجة منارة للكون والتونسيون يحملون دماء تمازجت بالدماء السورية والعراقية في حروب ضد الأعداء وكل ما يطلبه التونسيون ويتشبثون به هو اصلاح ما اقترف من أخطاء في حق سورية وأن تساعدوا على تطهير أيدينا من الدم السوري حيث أن بعضا من أبناء تونس قتلوا أئمة سورية ورهابنتها وأطفالها
    http://www.sana.sy/%D9%86%D8%A7%D8%B4%D8%B7%D8%A7%D9%86-%D8%AA%D9%88%D9%86%D8%B3%D9%8A%D8%A7%D9%86-%D9%81%D9%8A-%D8%B1%D8%B3%D8%A7%D9%84%D8%A9-%D9%85%D9%81%D8%AA%D9%88%D8%AD%D8%A9-%D9%84%D9%84%D8%B1%D8%A6%D9%8A%D8%B3.html

  2. كشفت تحقيقات صحيفة »ميدان » التركية، أن المركز العملياتي الحقيقي لداعش، يقع في قلب مدينة إسطنبول وليس في الأراضي الخاضعة لسيطرة التنظيم في سوريا والعراق، وفق ما أوردت وكالة أنباء جيهان التركية، الخميس.

    وأكدت التحقيقات أن المركز السري للإشراف على إرسال المقاتلين إلى جبهات الحرب في سوريا والعراق، يشرف أيضاً من المدينة التركية، على إصدار جوازات السفر التركية المزيفة، لاستقدام المقاتلين قبل التحول إلى سوريا.

    صينيون أتراك
    ونجحت الصحيفة في اكتشاف حقيقة غير معلومة عن داعش، تتمثل في تركيزه واستقطابه للصينيين، من الأقلية المسلمة ذات الأصول التركية، أو سكان تركستان الشرقية سابقاً في الصين.

    ونجحت الصحيفة في اكتشاف أن المقاتلين الأيغور، الأتراك الصينيون، يتدفقون بعدد كبير على التنظيم، عبر تايلاند أو كمبوديا، ومنها إلى ماليزيا، ثم إلى إسطنبول مستغلين اتفاقيات التنقل الحرّ بين تركيا وهذه الدول.

    قوانين سرية
    وكشفت تحقيقات الصحيفة، التي نجحت في الوصول إلى ناشطين في التنظيم، أن داعش يُراهن على » بعض القوانين السرية التركية، من أجل المواطنين الأويغور، ذلك أنه وعند اكتشاف التزييف، يُصادر الجواز، ولكن صاحبه يمكنه دخول البلاد باعتباره من أصل تركي ».

    وأكدت الصحيفة التركية، أن صينياً أويغورياً، يشرف على تنقل عناصر التنظيم القادمة من مختلف بلاد العالم منذ 2011، من مكتبه « الواقع في منطقة زيتين بورنو بالشطر الأوروبي من مدينة إسطنبول، ويرسل جوازات السفر المزورة إلى العناصر القادمة من الصين لتسهيل الدخول إلى تركيا ».

    وأكدت الصحيفة، أن التنظيم أصدر « 100 ألف جواز سفر تركي مزور، أُرسل ما لا يقل عن 50 ألفاً منها إلى الصين »

Laisser un commentaire

Entrez vos coordonnées ci-dessous ou cliquez sur une icône pour vous connecter:

Logo WordPress.com

Vous commentez à l'aide de votre compte WordPress.com. Déconnexion / Changer )

Image Twitter

Vous commentez à l'aide de votre compte Twitter. Déconnexion / Changer )

Photo Facebook

Vous commentez à l'aide de votre compte Facebook. Déconnexion / Changer )

Photo Google+

Vous commentez à l'aide de votre compte Google+. Déconnexion / Changer )

Connexion à %s

%d blogueurs aiment cette page :