Poster un commentaire

Ahmed Manai: Pas de plainte, les indemnisations risquant ستضر بميزانية الدولة le budget de l’État


4f717-manai-ahmed-b

لم أرفع قضية لأن التعويضات ستضر بميزانية الدولة

5/07/2011

التونسي الذي نغص زيارة بن علي

لسويسرا

ألم معاناة تعذيب قمع ظلم استبداد تشريد و القائمة تطول في وصف الجور و الطغيان الذي ساد البلاد و سلط على العباد من أجل كلمة حق تجرأ أحدهم على التصريح بها أو بسبب صوت ينادي بالعدل و الحرية و الكرامة
فيا لسخرية القدر إذا تعرض مواطن تونسي لصنوف العذاب و تعدي الأمر ذلك ليطال الضرر أفراد العائلة كل ذلك لما تجرأ بالتشهير بمساوئ النظام السابق و نقده و وضع الإصبع على مكامن الداء فما كان جزاؤه إلا أحكام بالسجن أو النفي « الإظطراري »أو تحمل حياة الخوف و الرعب و الاعتداءات الفجائية

لم أرفع قضية لأن التعويضات ستضر بميزانية الدولة
ألم معاناة تعذيب قمع ظلم استبداد تشريد و القائمة تطول في وصف الجور و الطغيان الذي ساد البلاد و سلط على العباد من أجل كلمة حق تجرأ أحدهم على التصريح بها أو بسبب صوت ينادي بالعدل و الحرية و الكرامة
فيا لسخرية القدر إذا تعرض مواطن تونسي لصنوف العذاب و تعدي الأمر ذلك ليطال الضرر أفراد العائلة كل ذلك لما تجرأ بالتشهير بمساوئ النظام السابق و نقده و وضع الإصبع على مكامن الداء فما كان جزاؤه إلا أحكام بالسجن أو النفي « الإظطراري »أو تحمل حياة الخوف و الرعب و الاعتداءات الفجائية.
بعض من هذه الممارسات حولت حياة أحمد المناعي إلى جحيم حيث أجبر على تحمل مآسي الغربة و فرض الوضع على أسرته الخروج من البلاد متسللين خلسة عبر الجزائر.
انتهاكات لحقوق الإنسان
يروي أحمد المناعي قصته بكل حسرة و قد علا محياه الأسف على ما تعرض له في الماضي القريب بسبب انتماءاته الفكرية .
يقول المناعي أنه غادر البلاد سنة 1991 عندما اشتغل مع منظمة الأمم المتحدة و عند عودته تم إلقاء القبض عليه و إيقافه مدة أسبوعين للاستنطاق لدى وزارة الداخلية فيما يتعلق باتصاله ببعض الشخصيات الرائدة في مجال السياسة في تونس و أفاد المتحدث أنه تعرض خلال مكوثه في مقر الوزارة المعنية بالتحقيق معه إلى التعذيب و الانتهاكات جسدية يندى لها الجبين من شدة فظاعتها و شناعتها فهو لا يرغب حتى في مجرد التفكير أو تذكر ما تعرض له في تلك الأيام العصيبة و قال أحمد ان ما تحمله من تعذيب تحمله ألاف التونسيين كذلك يعد أمرا وحشيا و صادما .
تهديدات و انتهاكات للحرمة الجسدية
و علاوة على ذلك أكد أحمد المناعي أن طبيبا يعمد لفحصه و تشخيص حالته و يعطي الإذن بإمكانية مواصلة التعذيب الذي لا يترك أثارا أو أضرارا واضحة على الجسد.
و مثال ذلك أن يمثل « الموقوف »لانتهاكات حرمة الجسد و الضرب بالعصي و التعنيف المعنوي…و فضلا عن كل ذلك فإن العائلة لم تكن بمنأى عن ممارسات النظام السابق « الوسخة » حيث مورست عليهم صنوف عديدة من التعذيب و أولها التهديد فقد استهدفت الأسرة في الكثير من الحيان خاصة بعد تلقي الأجهزة الأمنية القديمة الأمر باغتيالي.
و في أوت 1992 يقول مصدرنا إنه كان خارج البلاد و اضطر إلى مساعدة زوجته و أبنائه على الهروب من تونس عن طريق الجزائر بعد أن تلقت أطراف عديدة أموالا لتجاوز عراقيل الطريق.
أرد الصاع الصاعين
إذ عمدت الأسرة إلى التنقل إلى عدة مناطق من الجمهورية للتمويه و تضليل يلاحقهم من الأجهزة الأمنية حيث تعرضوا لمختلف المخاطر و واجهوا الصعاب و أمضوا ليالي في بيوت من عليهم أصحابها بالمبيت عندهم إذا حالفهم الحظ و ليالي أخرى في مغاوير الجبال.
و يقول أحمد المناعي انه خلال رحلة العمر المليئة بالمخاطر أسس جمعيات على غرار جمعية تونس الديمقراطية سنة 1991 و في سنة 1993 أسس اللجنة التونسية للمطالبة باستقالة الرئيس بن علي و ذلك اثر مساندة الدولة التونسية أثناء أطوار محاكمة شقيق الرئيس المخلوع منصف بن علي حيث وفرت له الغطاء القانوني و مكنته من جواز سفر دبلوماسي
و حدثنا أحمد المناعي عن مسيرته النضالية بإطناب و قال انه إذا ما خضع للإرهاب أو القمع فإنه يرد الصاع صاعين .
حيث أصدر في مارس 1995 كتاب شكل ضربة للنظام التونسي و الرئيس « فقد تعاملت معه الصحافة السويسرية بكل جدية و كثيرا ما نشرت مقالات حوله و صاحبتها صور لي و للرئيس السابق »
لمدة 5 أيام و صادف أن زار بن علي خلال تلك الأيام جنيف و قد رافقته الفرقة القومية للفنون الشعبية و قد فضح الإعلام السويسري مساوئ نظامه و هو ما أدى لإزالته للسفير التونسي بسويسرا و إقصائه لرئيس الوكالة التونسية للاتصال الخارجي آنذاك ..
و أضاف أحمد المناعي أنه بعد صدور كتابه بنحو سنة تعرض لأول اعتداء و كان ذلك عند عودته الى منزله فقد هاجمه شخصان و اعتدوا عليه بالضرب بأداة حديدية على رأسه و تركوه ملقى على الأرض.
علما و أنه قد سبق التعنيف تهديد من خلال الهاتف و قد اطلع المتحدث على الأطراف التي ترمي لتصنيفه و تبين أنها من أنصار الحزب الحاكم آنذاك و اعيدت الكرة مرات أخرى.
« و قبل توفي الشخص الذي أمر بالاعتداء علي و ملاحقتي طلب مني السماح و سامحته »
و يقول احمد المناعي أن لديه المؤيدات ما يسمح له بتقديم قضية بالأطراف التي أضرت به خلال الحكم السابق و لكنه لن يفعل لأنه يخشى الأضرار بميزانية البلاد من التعويض.
سلمى السعيدي
Journal Les Annonces
5/07/2011
« La vérité est un miroir tombé de la main de Dieu et qui s’est brisé. Chacun en ramasse un fragment et

dit que toute la vérité s’y trouve » Djalāl ad-Dīn Rūmī (1207-1273)

agression

Laisser un commentaire

Entrez vos coordonnées ci-dessous ou cliquez sur une icône pour vous connecter:

Logo WordPress.com

Vous commentez à l'aide de votre compte WordPress.com. Déconnexion / Changer )

Image Twitter

Vous commentez à l'aide de votre compte Twitter. Déconnexion / Changer )

Photo Facebook

Vous commentez à l'aide de votre compte Facebook. Déconnexion / Changer )

Photo Google+

Vous commentez à l'aide de votre compte Google+. Déconnexion / Changer )

Connexion à %s

%d blogueurs aiment cette page :