Poster un commentaire

Ahmed Manai pour Assabah Ousboui: Sans « le peuple d’Ennahda » Marzouki serait classé sixième


logo_hebdomadaireد.أحمد المناعي لـ »الصباح الأسبوعي »: لولا « شعب النهضة » لحلّ المرزوقي سادسا
الاثنين 1 ديسمبر 2014

المنصف المرزوقي « وكيل سياسي » وأنصاره « ملك غيره » – موقف حركة النهضة سيحدده نصيبها من الحكومة والمجلس وما يشير به «أصدقاء تونس» – التجمعيون تفرقوا في 2011 إلى «قبائل» سياسية واصطفوا في 2014 خلف النداء – حركة النهضة تخشى ارتداد الهزيمة لذلك لم تدعم الرئيس ا

د.أحمد المناعي لـ »الصباح الأسبوعي »: لولا « شعب النهضة » لحلّ المرزوقي سادسا
الاثنين 1 ديسمبر ahmed manai Genève2014

المنصف المرزوقي « وكيل سياسي » وأنصاره « ملك غيره » – موقف حركة النهضة سيحدده نصيبها من الحكومة والمجلس وما يشير به «أصدقاء تونس» – التجمعيون تفرقوا في 2011 إلى «قبائل» سياسية واصطفوا في 2014 خلف النداء – حركة النهضة تخشى ارتداد الهزيمة لذلك لم تدعم الرئيس ا

أجرت الحوار : منية العرفاوي
كما توقّع فوز « نداء تونس » في الانتخابات التشريعية، توقّع د. أحمد المناعي أيضا فوز المنصف المرزوقي في الانتخابات بفضل « شعب النهضة » كما يقول..
احمد المناعي المفكر و المعارض السياسي الشرس لنظام بن علي و رئيس المعهد التونسي للعلاقات الدولية والذي « حسب » سياسيا في فترة ما ،على حركة النهضة، نظرا لدفاعه المستميت على الإسلاميين سنوات « جمرهم »، يرى أن الدور الأوّل من الانتخابات تحكّمت فيه الماكينات الحزبية الجبّارة والدعاية المبهرة والأموال التي ضخّت بسخاء في الحملات الانتخابية.
ولكن صاحب كتاب «الحديقة السرية لبن علي» الصادر بباريس سنة 1995 ،باريس التي أمضى فيها سنوات إقامة طويلة ولم يغادرها حيث يمضي معظم وقته بينها وبين تونس ، يعتقد بحكم خبرته أن الدور الثاني سيكون مختلفا وستحتدّ فيه « لعبة المصالح » ،من ذلك أن حركة النهضة ستحدّد موقفها وفق نصيبها من الحكومة والمجلس القادمين.
لنبدأ بنتائج الانتخابات التشريعية،هل كنت تتوقّع فوز نداء تونس رغم المنافسة الشرسة لحركة النهضة؟
قبل حوالي أسبوع من يوم الاقتراع صرّحت بأن النهضة ستتراجع كثيرا و أن حزبي المؤتمر والتكتل سيسحقان وأن مستقبلهما وراءهما.
لفهم هذا لا بد من الرجوع إلى انتخابات أكتوبر 2011 وظروف إجرائها..لقد تمت تلك الانتخابات في غياب التجمع الدستوري الذي هيمن على الحياة السياسية لأكثر من عقدين ولكن أتباعه كانوا موجودين وانقسموا إلى ثلاثة أقسام : قسم أول تقوقع على نفسه وقاطع الانتخابات وقسم ثان التحق بالأحزاب والقائمات ذات الميولات الدستورية والقسم الثالث التحق بالنهضة و مشتقاتها بحثا عن عذرية جديدة وحفاظا على مصالحه.
في الانتخابات التشريعية الأخيرة لم يجدد هؤلاء ثقتهم في النهضة والتحقوا بالنداء وحذا حذوهم كل الذين خاب أملهم في قدرة النهضة على قيادة البلاد وضمان الأمن وحل المشاكل الاقتصادية والاجتماعية.
هذا إضافة إلى أن حزب النداء ركز حملته على شعارات محببة لكثير من التونسيين مثل إعادة هيبة الدولة و مقاومة الإرهاب والعنف.
وبالنسبة إلى الرئاسية هل توقعت مرور المرزوقي إلى الدور الثاني؟
طبعا لأني كنت على يقين بأنه سيحصل على أصوات ما سماه ،هو، « شعب النهضة » وحتى في غياب تأييد الحركة العلني.
ولولا أصوات النهضة لحصل المرزوقي على أصوات حزبه «المؤتمر» وأصوات المجموعات المنشقة عنه وبضع عشرات الآلاف من الأصوات المتعددة الخلفيات من الجهوية والعروشية والثورية وهو ما يضعه في المرتبة الخامسة أو السادسة.
واعتقد أن المنافسة بين الأول والثاني ليست في حقيقة الأمر بين قائد السبسي والمرزوقي ولكن بين الأول وراشد الغنوشي ،بين نداء تونس وحركة النهضة.
يعني أن المنصف المرزوقي اجتاز الدور الأول بفضل أصوات «النهضويين»؟
ليس هناك أدنى شك في ذلك.
هل تعتبر نتائج التشريعية والدورالأول من الرئاسية، متوقّعة وتعكس المزاج الانتخابي الموجود ،أم نتائج أدت إليها «ماكينات» سياسية وحزبية جبّارة؟
نتائج التشريعية والدور الأول من الرئاسية هما أساسا نتائج ماكينات سياسية وحزبية جبارة اعتمدت أموالا طائلة ووسائل دعائية رهيبة وتعبئة شعبية منقطعة النظير وفي جزء منها فقط هي ترجمة للمزاج الانتخابي الموجود واعتقد أن هذا المزاج لم يعبر عنه إلا في حالتين : حالة ايجابية تتمثل في صعود الجبهة الشعبية وحالة سلبية تتمثل في عزوف الشباب عن المشاركة.
بحكم قربك من الإسلاميين ،لماذا لم تعلن النهضة عن مساندتها ودعمها علنا للمرزوقي واختارت الحياد المعلن والدعم الخفي؟
قربي من النهضة هو ليس في الحقيقة إلا لعلاقة قديمة مع رئيسها وانتهى الأمر مع آخر لقاء به سنة 1996 ، غير أني أعرف كيف يفكرون ويتصرفون. أما عن سبب إحجامها عن المساندة العلنية للمرزوقي فهو الخوف من ارتداد هزيمته عليها والخوف أيضا هو الذي يفسر رفضها تقديم مرشح من بين قادتها وقد صرحت يوما بأن أكبر فشل لحزب النهضة بتاريخه الطويل ووزنه الثقيل ألا يجد من بين قادته شخصية قادرة على خوض غمار الانتخابات الرئاسية.
هل تعتقد أن النهضة في هذا الدور ومن خلال اجتماع مجلس الشورى قد تختار الاسم الذي ستدعمه أم أنها ستتشبث بالحياد؟وهل يمكن أن تدعم قايد السبسي مثلا؟
كنت قد ذكرت أن النهضة دعمت المرزوقي سرا في الدور الأول أما في الدور الثاني فكل الاحتمالات واردة سوى الحياد الذي لم يعد له موجب ويفقد الحركة مصداقيتها.
ثمة من بين قيادات النهضة من يتحفظ على المرزوقي وثمة من يؤيده وهناك أيضا من يؤيد السبسي.
وعلى كل فالموقف النهائي سيكون نتيجة المحاصصة حول المناصب في الحكومة والمجلس وأيضا نتيجة ما يشير به « أصدقاء تونس» و مانحوها.
هل ترى أن فوز الباجي قايد السبسي هو فعلا عودة للتغوّل وللمنظومة القديمة وللتجمّع؟
التغول والسعي إليه واردان جدا وهما يسكنان عقول ووجدان كل سياسي فقد سعت النهضة وحلفاؤها لذلك وفشلوا. التغول والهيمنة المطلقة لا يتمان إلا في مجتمع خامل ومستسلم وفي غياب معارضة قوية وقوى اجتماعية يقظة.
وأعتقد أن مجتمعنا قد اكتسب قدرا لا بأس به من الحصانة. التلويح بالتغول والتخويف من الرجوع إليه لا يستقيمان منطقا وتفندهما التجارب التاريخية ، فبعد انهيار المعسكر الشرقي حاولت الأحزاب الشيوعية الرجوع إلى الساحة السياسية بقوة ولكنها لم تفلح إلا في ضمان موطئ قدم لها في المشهد السياسي الجديد. ويمكن لنا الاستشهاد أيضا بحزب البعث بعد احتلال العراق مع الملاحظة أن التجمع لم يكن الحزب الشيوعي في المثال الأول ولا البعث في المثال الثاني.
القاعدة العامة في المعمارين السياسي والاجتماعي أنه إذا انهارا لا يمكن إعادة بنائهما بالشكل الذي كانا عليه لأن الظروف السياسية والاجتماعية التي نشآ فيها تغيرت تماما ولنا مثل في محاولات الدستوريين استحضار حزبهم القديم.
فعلى الرغم من عودة بورقيبة وشبه الإجماع حوله كزعيم وطني فذ أقر به حتى راشد الغنوشي الذي عاداه حيا وميتا، لم يفلحوا في إعادة الماضي.
صرّح المرزوقي مؤخرا أن» فوز السبسي سيدفع البلاد نحو مرحلة رهيبة من عدم الاستقرار» ماذا يعني بذلك؟هل يمكن أن يجنح مناصرو المرزوقي الى العنف في صورة الخسارة؟
تصريحات المرزوقي هي مزايدات رخيصة لا تليق بمرشح جدي للرئاسة. التونسيون الذين صوتوا لنداء تونس وللباجي إنما فعلوا ذلك على أمل أن يضمن الاستقرار ويقاوم العنف ويقطع مع كل الظواهر السلبية التي عاشتها تونس خلال حكم المرزوقي.
هل من حاجة للتذكير أن تونس لم تعرف الاغتيالات السياسية في الداخل إلا في عهده وفي عهده أيضا تحولت تونس إلى أكبر مصدر للإرهابيين في العالم يعيثون فسادا في ليبيا وسوريا والعراق واليمن.؟
تصريح المرزوقي يحمل ضمنيا تهديدا بدفع مناصريه إلى العنف في حالة خسارته لكنه تهديد وكيل يعلم حق العلم أنه وأنصاره ملك غيره.
أنت تعرف المرزوقي وكنت صديقه هل تعتقد أنه يمكن أن يتحوّل يوما ما إلى «طاغية» أو ديكتاتور كما قال عنه الكاتب الصحفي الصافي سعيد؟
لو صادف أن وصل المرزوقي إلى الحكم في الستينات مثلا وبأي شكل من الأشكال لتحول فعلا إلى ديكتاتور يمارس سلطانه باسم الحرية والديمقراطية وحقوق الإنسان كما وصفه المرحوم الدكتور حمادي فرحات صديقنا المشترك سنة 1996، تماما كما مارس غيره الديكتاتورية باسم الاشتراكية وتحرير فلسطين وشعارات أخرى.
غير أن الظروف تغيرت كثيرا وبعمق في المجتمع التونسي ،ويصعب على أي كان شخصا أو حزبا أن يفرض سلطانه المطلق في ظروف طبيعية و في غياب ظروف استثنائية كحرب أو اكتساح للإرهاب. لكن المرزوقي يبقى مع ذلك مستبدا بطبعه في الحلقات القريبة منه كطواقم المستشارين والطباخين والخدم. ولا شك أن الكثير من أعضاء حزبه في المهجر يتذكرون اجتماعهم الأول في باريس مطلع سنة 2002 عندما جمعهم المرزوقي ليملي عليهم أوامره ولما أراد بعضهم مناقشة الأمر جمع أوراقه وتركهم معلقين.
كلمات دليلية:
تونس
2014
أحمد المناعي
http://www.assabah.com.tn/article/93484/%D8%AF%D8%A3%D8%AD%D9%85%D8%AF-%D8%A7%D9%84%D9%85%D9%86%D8%A7%D8%B9%D9%8A-%D9%84%D9%80%D8%A7%D9%84%D8%B5%D8%A8%D8%A7%D8%AD-%D8%A7%D9%84%D8%A3%D8%B3%D8%A8%D9%88%D8%B9%D9%8A-%D9%84%D9%88%D9%84%D8%A7-%D8%B4%D8%B9%D8%A8-%D8%A7%D9%84%D9%86%D9%87%D8%B6%D8%A9-%D9%84%D8%AD%D9%84%D9%91-%D8%A7%D9%84%D9%85%D8%B1%D8%B2%D9%88%D9%82%D9%8A-%D8%B3%D8%A7%D8%AF%D8%B3%D8%A7/

Laisser un commentaire

Entrez vos coordonnées ci-dessous ou cliquez sur une icône pour vous connecter:

Logo WordPress.com

Vous commentez à l'aide de votre compte WordPress.com. Déconnexion / Changer )

Image Twitter

Vous commentez à l'aide de votre compte Twitter. Déconnexion / Changer )

Photo Facebook

Vous commentez à l'aide de votre compte Facebook. Déconnexion / Changer )

Photo Google+

Vous commentez à l'aide de votre compte Google+. Déconnexion / Changer )

Connexion à %s

%d blogueurs aiment cette page :