Poster un commentaire

Ahmed Manai aux annonces: J’appelle Rached Ghannouchi à se présenter à l’élection présidentielle


4f717-manai-ahmed-bالدكتور أحمد المناعي لجريدة الإعلان

التقيناه في خضمّ ما يثيره من أفكار معاكسة للتيار السائد فكان معه هذا الحوار

نريد ديمقراطية مواطنين وليس ديمقراطية أحزاب أو طوائف

وصمة عار على التونسيين أن تتحوّل بلادهم إلى أكبر دولة مصدرة للإرهابيين

لا معنى للحديث عن مصالحة وطنية.
الحلّ في ترك الأمور هكذا حتى تُحلّ المشاكل مع جيل آخر.

* أولا ما هو موقفكم من الدعوة إلى التوافق حول رئيس وفاقي ؟

الدكتور أحمد المناعي لجريدة الإعلان

التقيناه في خضمّ ما يثيره من أفكار معاكسة للتيار السائد فكان معه هذا الحوار

نريد ديمقراطية مواطنين وليس ديمقراطية أحزاب أو طوائف

وصمة عار على التونسيين أن تتحوّل بلادهم إلى أكبر دولة مصدرة للإرهابيين

لا معنى للحديث عن مصالحة وطنية

.
الحلّ في ترك الأمور هكذا حتى تُحلّ المشاكل مع جيل آخر.

* أولا ما هو موقفكم من الدعوة إلى التوافق حول رئيس وفاقي ؟

– لا يوجد في الديمقراطيات الحقيقية مرشح وفاقي للانتخابات الرئاسية، وإنّما يوجد مرشح لأحزاب يمينية أو يسارية أو وسطية أو مرشح لتكتلات حزبية، أمّا أن تجتمع خمسة أو ستة أحزاب حول مرشح، ثم ينتظرون بعد إصعاده إلى الحكم فرصة المحاصصة بينهم في اقتسام المناصب الرفيعة في الدولة، فهذا يسمى ديمقراطية أحزاب، وهو الواقع الذي يجب أن نقرّ بوجوده في تونس، مثلما نجد في لبنان ديمقراطية الطوائف، فالرئيس يجب أن يكون مسيحيا مارونيا ورئيس الحكومة مسلما سنّيا ورئيس البرلمان مسلما شيعيا.
ومن غرائب الأمور أن نرى بعض الأحزاب الكبرى مثل النهضة التي تعتمد على نتائج انتخابات 2011 في حين أن هذه الأخيرة قد تجاوزتها الأحداث.
وكذلك حزب نداء تونس الذي هو حزب في طور التكوين لم يشارك في الانتخابات و لا نظم مؤتمره ولا يعرف احد برنامجه وليس له حضور كبير في الشارع التونسي يتصرف وكأنه بملك نصف البلاد.
واريد بالمناسبة أن أدعو الأستاذ راشد الغنوشي ان يترشح للانتخابات الرئاسية بدل قيادة البلاد من وراء الستار.
ان قمة الفشل لحركة سياسية مثل النهضة بتاريخها الطويل وإمكانياتها البشرية والمالية ألا تجد من بين صفوفها شخصية وطنية تترشح للانتخابات الرئاسية.

* لكن للشيخ راشد الغنوشي أنصار يشكّلون أكبر قوة سياسية في البلاد ؟
– للإجابة عن سؤالك يجب أن أعود بك إلى ما قبل انتخابات 2011، وإلى سنة 2010 تحديدا.
فقد كان حزب التجمع مهيمنا على الساحة السياسية ومع حله صار مئات الآلاف الموالين له أيتاما، وهم في الحقيقة  » مواطنوا الحزب الحاكم « ، أين تكون السلطة والقوة يتجهون إليها لحلّ مشاكلهم وقضاء شؤونهم، ولهذا عندما صعدت أسهم النهضة خدموا في ركابها.

أقول هذا الكلام لأنّي أعرف أنّه في 2010 وقبل أن يحدث أي شيء كانت النهضة تعيش موتا سريريا، فهي غائبة تماما عن المشهد السياسي، باستثناء التحرك الإعلامي لرئيسها في الخارج.
وقد أخذت النهضة أكبر نسبة من الأصوات لأنّها استطاعت إحياء الروابط القديمة، فدخلوا الانتخابات منضبطين ومنظمين، وبقوة مالية هائلة، ولم يكن لهم في المقابل منافس قويّ، إذ لو بقيت آلة التجمع لما وجدوا أنفسهم.

– هل معنى هذا أنّ الانتخابات المقبلة ستشهد مفاجآت جديدة، ستعدل نتائج انتخابات 2011؟
* أعتقد أنّ المنتصر الأكبر في الانتخابات القادمة سيكون أولائك الذين سيمسكون عن التصويت، وستؤثر نسبتهم العالية على الانتخابات، فهم بذلك سيحددون الأطراف الفائزة.
– وما هي حسب رأيك ميولاتهم السياسية ؟
* هم الذين عاشوا الإحباط والفشل الأكبر للترويكا، فسئموا من السياسة، واعتبروا انّ حلّ مشاكلهم لا يتم عن طريق العمل الحكومي.

في المرة الفارطة بلغت نسبة مقاطعة الانتخابات الـ48/ وفي هذه المرة ستبلغ الـ 60/. وإذا تدحرجت نسبة الإقبال إلى ما دون مستوى الـ 40 / فلن يكون الفائز فيها منتصرا أو جديرا بحكم البلاد.
– كيف تنظر إلى تحوّل تونس إلى أكبر الدول المصدّرة للإرهاب؟
* تصنّف تونس اليوم للأسف في مقدمة البلدان المصدّرة للإرهاب، وهذه وصمة عار بالنسبة للحكومات التي تعاقبت على إدارة البلاد منذ 14 جانفي 2011 إما تسهيلا أو تورطا أو تواطؤا مع عمليات تسفير المقاتلين إلى ليبيا ثم سوريا ثم العراق.
وأذكر أنّه في جانفي من سنة 2012 أصدر اتحاد العلماء المسلمين برئاسة القرضاوي فتوى تحث الشباب المسلم على التطوع للقتال في سوريا إلى جانب الثورة. ومثل هذه الفتاوى هي التي فسحت المجال لتدفق الإرهاب على سوريا من أجل تدميرها، وهو ما تمّ النجاح فيه تقريبا.
– ماذا أفرزت الثورة على الأصعدة الاقتصادية و الاجتماعية والأخلاقية ؟
* لو قمنا بجرد لما حدث في سنوات الثورة على المستويات الأخلاقية والاقتصادية والاجتماعية لقابلتنا أزمة عميقة وخطيرة على الصعيد العقدي جراء الطموحات اللامتناهية للحركات السياسية الإسلامية، ثم وصولها للحكم عن طريق التحالف مع المشروع الصهيوأمريكي والانخراط فيه بما ساهم في تدمير الدول العربية الإسلامية وتشتيت شعوبها والتفريط في السيادة الوطنية، وجميع هذا تحت شعار  » الله أكبر « .
– ولماذا تبدو متحاملا على أحزاب الإسلام السياسي ؟
* بداية أذكرك بأنّي دافعت عن الحركة الإسلامية التونسية كحركة وكأشخاص منذ سنة 1981 منذ إنشائها، وكنت لا أعرفهم إلا من خلال راشد الغنوشي. وبداية من سنة 1991 بدأت أتعرّف عليهم واكتشفت مع السنين أنّها حركة غير ديمقراطية وأنّ الإسلام عندها مطية للوصول إلى الحكم، وأنّها مستعدّة للتفريط في أوطانها من أجل بلوغها الحكم، وهذا ما نلمسه منذ حوالي الأربع سنوات.
وما هي ملابسات دفاعك عن أردوغان عندما كان مضطهدا في بلاده ؟
* أشير أولا أنّي دافعت عن التونسيين وغيرهم انطلاقا من المعهد التونسي للعلاقات الدولية بفرنسا، ومنهم أردوغان الذي شكّلت وفدا من 26 شخصية حقوقية عربية وأوربية في 18 ماي 1998، عندما كان ملاحقا من قبل القضاء التركي. وتجدر الملاحظة هنا أنّه عندما يقوم المرء بواجبه الإنساني فانه لا ينتظر جزاء و لا شكورا .

– ماذا تعني بمناداتك إلى تكريس ديمقراطية المواطنين في تونس ؟
* الديمقراطية الحقيقية هي ديمقراطية المواطنين والمجتمع المدني، بيد أنّنا اليوم نجد في تونس مسارا ديمقراطيا انتقاليا مبنيا على القوى الحزبية، ولذلك رأينا منذ بداية هذا المسار بعد جانفي 2011 سعيا إلى تفريغ المشهد السياسي من أطرافه الحقيقية، عبر طرح أسماء للرئاسة من غرف الإنعاش.
– في الأخير ما هو تصوّرك للمصالحة الوطنية في تونس ؟
* لم تشهد تونس حربا أهلية ولا صراعات دموية خلقت أحقادا أو ضغائن، باستثناء انقسام البلاد في فترة ما إلى باشية وحسينية، وحتى الصراع اليوسفي البورقيبي لم تكن له آثار عميقة. و لهذا لا أرى من داع للحديث عن المصالحة الوطنية حاليا. ويمكن ملاحظة قوى ردة وحقد وكراهية تحاول تغذية نزعات عرقية وعشائرية وجهوية خاصة عن طريق انتصاب محاكمة جيل الحركة الوطنية بأكمله من خلال العدالة « الانتقامية ».
والحلّ في ترك الأمور هكذا حتى تُحلّ المشاكل مع جيل آخر. والمصالحة الحقيقية يجب أن تتم بين الأشخاص في النفوس والقلوب، وشخصيا سامحت كل من أساء إلي و حتى بن علي الذي عذبني  » الله يسامحو « ، دبّروا لي مؤامرتين لاغتيالي، والشخص الذي أشرف على ذلك طلب مني السماح بعد أن اعترف لي بذلك وسامحته أمام الله وعباده. ..
سالم عبد العلي

12/09/2014

الدكتور أحمد المناعي ناشط حقوقي و سياسي (ترشح في الانتخابات التشريعية سنة 1989 و أول مترشح للانتخابات الرئاسية سنة 1994)، عارض بن علي من مواقع متقدمة بفرنسا، اختصّ في الاستراتيجيات الاقتصادية، وهو يتحرك اليوم في المشهد العربي والدولي بوصفه رئيسا للمعهد التونسي للعلاقات الدولية بفرنسا أولا منذ 1998 و حاليا في تونس منذ2013

Laisser un commentaire

Entrez vos coordonnées ci-dessous ou cliquez sur une icône pour vous connecter:

Logo WordPress.com

Vous commentez à l'aide de votre compte WordPress.com. Déconnexion / Changer )

Image Twitter

Vous commentez à l'aide de votre compte Twitter. Déconnexion / Changer )

Photo Facebook

Vous commentez à l'aide de votre compte Facebook. Déconnexion / Changer )

Photo Google+

Vous commentez à l'aide de votre compte Google+. Déconnexion / Changer )

Connexion à %s

%d blogueurs aiment cette page :