3 Commentaires

Der Burgibismus البورقيبيّة والسياسة الخارجية لتونس المستقلة ».la Tunisie indépendante


werner« البورقيبيّة والسياسة الخارجية لتونس المستقلة ».

Der Burgibismus und die Außenpolitik des unabhängigen Tunesien, (Gütersloh 1969)

Auteur :Werner Ruf
ترجمة الدكتورالصّحبي الثّابت

نشر المعهد التّونسي للعلاقات الدّوليّة 2014

تقديم الناشر

تقديم الناشر

لقد راودتني فكرة نشر ترجمة لهذا الكتاب على إثر حادثة بسيطة أرويها للقرّاء الكرام بعجالة.
ففي يوم 6 فيفري 2012، انتهت مهمّة بعثة مراقبي الجامعة العربية إلى سوريا، التي كنتُ أحد أعضائها المائة والستين. وبانتهائها، تحرّرتُ من واجب التحفّظ في التعامل مع الإعلام الذي كنتُ وقّعتُ عليه والتزمتُ به طيلة فترة العمل.
وهكذا، أمكنني الإجابة على أسئلة الصديق عصام الحنّاشي، صاحب نشرية « تونس تريبيون »، ومن بينها سؤاله عن رأيي في مبادرة تونس لقطع علاقاتها الدبلوماسية مع سوريا.
وقد أجبتُه يومها بما يلي: « إنّ هذا القرار مرتجل، اتّخذه هواة الدبلوماسية والعلاقات الدولية دونما وعي لما سيسبّبه من إساءة لمصالح تونس وإضرار بسمعتها ».
وأضفتُ:  » إنّ غاية كل دبلوماسية فاعلة وناجحة أن تضمن لدولتها أكثر ما يمكن من الأصدقاء وأقل ما يمكن من الأعداء ».
وأشرتُ، بالمناسبة، على القرّاء بمراجعة رسالة المؤرخ الألماني الصديق فِيرْنر رُوف – Werner Ruf ، التي ناقشها في أواخر ستينات القرن الماضي، وقدّمتُها وقتها تحت عنوان: « السياسية الخارجية لبلد صغير، مثال تونس ».
وختمتُ بالقول بأنّه ما من شكّ في أنّ الدبلوماسيّين سيجدون فيها مادة للتأمّل وبعضا ممّا غاب عن حكّام تونس الجدد.
بعد يومين من نشر الحديث، كتب لي الصديق” فِيرْنر رُوف « Werner Ruf (،وهو المتابع لما ينشر عن تونس، ليعبّر لي عن استحسانه هذا التصريح ومصحّحا لي في نفس الوقت عنوان الرسالة الذي كان كالتالي: « البورقيبيّة والسياسة الخارجية لتونس المستقلة ».
وكتبتُ له أطلب منه الترخيص للمعهد التونسي للعلاقات الدولية بنشر رسالته بالعربية، لاعتقادي بأن ليس في المكتبة التونسية عمل أكاديمي يغطّي فترة متقدّمة من تاريخ تونس المستقلة، بهذا المستوى من الدقة و التحقيق، وهي فترة تحتاج منا مزيدا من الدرس والنظر، اعتبارا بالمقولة الشهيرة للعلاّمة عبد الرحمن ابن خلدون: « التاريخ في ظاهره لا يزيد على أخبار… وفي باطنه نظر وتحقيق ».
ورحّب الرجل بالفكرة وإن شكّك، لتواضعه المألوف، فيما يمكن لدراسة مرّ عليها حوالي نصف قرن أن تقدّمه للتونسيين اليوم.
على أنّ المشروع لم يتبلور إلا في صائفة 2012 عندما زارنا « فِيرْنر رُوف Werner Ruf ، » وحاضر في ذات الموضوع في الندوة التي نظمها المعهد، بمعيّة « الجمعية الوطنية للفكر البورقيبي »، يوم 12 جويلية 2012 بالمنستير.

وبدأت بعد ذلك مباشرة رحلة البحث عن مترجم من الألمانية إلى العربية وتوفّقنا إلى ذلك بمساعدة صديقنا الأستاذ نبيل خلدون قريسة، الذي دلّنا على الدكتور الصّحبي الثّابت – Sahbi Thabet ، أستاذ الأدب الألماني بكلية الآداب بمنوبة.
وتزامنا مع ذلك، بدأت رحلة أخرى أطول وأشقّ إذ أنها لا تزال مستمرّة ألا وهي رحلة البحث عن مساهمين ومموّلين لنفقات الترجمة والطباعة.

وبعدُ، فإنّنا نعتقد أنّ هذا العمل يمثّل مساهمة كبيرة في التعريف بصفحات هامة من تاريخنا السياسي المعاصر ومن تراثنا الدبلوماسي اللذين يتعرّضان اليوم لكثير من التشكيك والمغالطة وحتى التحريف. كما أنّنا على ثقة في أنّه سيكون عنصر إثراء للمكتبة التاريخية ومصدر تنوير للرأي العام و مرجعا للطلاب والباحثين والجامعيين والسياسيّين.
فالشكر على هذا موصول للصديق الأستاذ  » فِيرْنر رُوف Werner Ruf (، » الذي لم يسبق لكثير من التونسيين التعرف على الخدمات الجليلة التي قدّمها لنضالهم من أجل الحرية والديمقراطية، خاصة في منتصف العقد الماضي عندما عيّنه الاتحاد الأوروبي خبيرا مستشارا على رأس مشروع مساعدة المجتمع المدني في بلدان المغرب العربي. وسوف نوفّيه حقه لاحقا في كتاب عن سنوات التيه.
كما نتقدم بعبارات الشكر والامتنان للأستاذ الدكتورالصّحبي الثّابت Sahbi Thabet الذي تجشّم أعباء ترجمة هذا الكتاب المتميّز ومسؤوليّتها، وقد أدّى هذه المهمّة بمهنيّة عالية وفي أجل قياسي.
والشكر موصول، أيضا، إلى كل الأصدقاء والأقارب الذين استجابوا لدعوة المساهمة في هذا المشروع، ففعلوا ذلك بسخاء.
والشكر، أخيرا، لكل أعضاء فريق المعهد وأخصّ منهم الأستاذ نبيل خلدون قريسة والأخت المهندسة أميمة سلمى كريشان والصديق صالح منصور الأمين العام للمعهد الذي واكب هذا العمل منذ بدايته وأشرف على كل مراحل إنجازه.

عن الناشر، المعهد التونسي للعلاقات الدولية،
رئيس المعهد
أحمد المناعي

3 commentaires sur “Der Burgibismus البورقيبيّة والسياسة الخارجية لتونس المستقلة ».la Tunisie indépendante

  1. Vous avez indiqué les 4 obstacles que rencontre un auteur tunisien, comme moi-même, de langue non arabe, à savoir: 1. Rencontrer un intérêt en Tunisie. 2. Trouver un traducteur en arabe (er/ou en français). 3. Trouver un financement pour la traduction. 4. Trouver un financement pour l’édition

    • C’est vrai, ces obstacles existent mais il y a un autre qu’on ne découvre qu’après avoir surmonté les 4 premiers, à savoir la vente du livre. On n’est jamais sûr de pouvoir récupérer sa mise, les gens ne lisent pas ou très peu. Mai si je peux vous être utile, n’hésitez pas à nous contacter.

  2. Très bon article. Bravo !

Laisser un commentaire

Entrez vos coordonnées ci-dessous ou cliquez sur une icône pour vous connecter:

Logo WordPress.com

Vous commentez à l'aide de votre compte WordPress.com. Déconnexion / Changer )

Image Twitter

Vous commentez à l'aide de votre compte Twitter. Déconnexion / Changer )

Photo Facebook

Vous commentez à l'aide de votre compte Facebook. Déconnexion / Changer )

Photo Google+

Vous commentez à l'aide de votre compte Google+. Déconnexion / Changer )

Connexion à %s

%d blogueurs aiment cette page :