Poster un commentaire

Addassi: دكتور يكشف بهتان وكذب ومغالطة… أفراد حركة التّهضة


« يحكى أن لصّا يطارده شرطيّ, وصل في هروبه إلى كوخ جلس على مدخله شيخ يفتل الشّرطان –و الشّرطان حبال من الحلفاء-

كان على يمين الشيّخ كوم من الحلفاء و على يساره كدس من الشّرطان. فارتجى الطّريد من الشيخ أن يخبّئه فأومأ إليه بالدّخول تحت كدس الشّرطان, تردد الطّريد لحظة ولما أدرك أن لا مفرّ له من ذلك, دخل تحت الكدس. وما هي إلاّ دقائق حتّى وصل المطارد, فسأل الشيّخ إن كان قد رأى رجلا هاربا فردّ عليه بأنه تحت الكدس. فضحك منه و واصل طريقه.

بعد لحظات, خرج الطّريد من مخبئه محتجا على الشيّخ أن أوشى به. وردّ عليه الأخير بهدوء

يا غبي, إن الحقيقة وحدها هي التي أنقذتك

النّصّ المرفق هو للسيّد عبد الحميد العدّاسي, النّقيب السّابق بالجيش التّونسي, نشره في 3 جويلة 2008 تعقيبا على تصريحاتي للجزيرة مباشر يوم 12 جوان 2008.

https://tunisitri.wordpress.com/2008/06/12/interview-dahmed-manai-al-jazeera-mubacher/

انشغلت عن الردّ عليه و أحسب ان جاء الوقت لذلك, وخوفا من أن يكون ماكتبه قد طواه النّسيان و خوفا أيضا من أن يدّعي أحد أنى قسوت عليه أو ظلمت الرّجل وخشية أن يخرج علي أحد و يدّعي « أن الحوت في قاع البحر يدعو له » تبريرا للصفاقة و الوقاحة, أعيد نشر مقاله…في انتظار ردّي.

وتقديرا لصبره عليّ, أهديه و كلّ المرابطين « بقلعة الكذب المباح », هذه القصّة البسيطة. و لا يفوتني أن أشكر الشيخ الرحالي أن وضح للبسطاء من أمثالي بأن الخطء ليس في المواجهة و انما في فشل خطته

مع أن الحركة إذا كانت قد أخطأت ـ و المؤكد أنها قد أخطأت ـ فليس خطؤها بحال يتعلق بمشروعية مواجهة النظام ـ فهو جدير بالمواجهة و العداء. و إن ما تؤاخذ عليه و يؤسف على عدم حصوله هو أن هذه المواجهة لم تفض إلى تخليص الشعب من هذا الكابوس الذي مثله و لا يزال حزب الدستور اللعين و جهاز القمع المتوحش و العصابة

المتسلطة.

القصّة

« يحكى أن لصّا يطارده شرطيّ, وصل في هروبه إلى كوخ جلس على مدخله شيخ يفتل الشّرطان –و الشّرطان حبال من الحلفاء-

كان على يمين الشيّخ كوم من الحلفاء و على يساره كدس من الشّرطان. فارتجى الطّريد من الشيخ أن يخبّئه فأومأ إليه بالدّخول تحت كدس الشّرطان, تردد الطّريد لحظة ولما أدرك أن لا مفرّ له من ذلك, دخل تحت الكدس. وما هي إلاّ دقائق حتّى وصل المطارد, فسأل الشيّخ إن كان قد رأى رجلا هاربا فردّ عليه بأنه تحت الكدس. فضحك منه و واصل طريقه.

بعد لحظات, خرج الطّريد من مخبئه محتجا على الشيّخ أن أوشى به. وردّ عليه الأخير بهدوء

يا غبي, إن الحقيقة وحدها هي التي أنقذتك. »

——————————————–

دكتور يكشف بهتان وكذب ومغالطة أفراد حركة التّهضة


كتبه عبدالحميد العدّاسيكنت ولا أزال معترضا عن حديث بلا حدود متعلّق بالشأن الداخليّ لحركة النهضة أو غيرها من الحركات، وذلك لظنّي أنّ البعض قد يسيء الفهم فلا يأخذ بالمقصد الذي أراده المتحدِّث ولكنّه ينصرف إلى جمع المعلومة المغشوشة التي قد يستعملها بقبح وبدون ضابط أخلاقي في منبر عامّ هيّأه له لقبه المنتفخ الذي لم يغنم منه حكمة بقدر ما زرع به شكوكا حول معدنه. ولقد رأيت اليوم – خلال جولة بيوتوب. كوم (YouTube

 

) لمعرفة ما قد يكون جدّ بالرّديّف – ما يزيد من قناعتي تلك وما يؤكّد لديّ كذلك أنّ المنطق القائل بأنّ التونسيين (أعني السياسيين منهم والمثقّفين ومن شاكلهم) كلّ لا يتجزّأ بحاجة إلى دليل، فإنّهم لو كانوا كذلك لما تجرّأ عليهم ظالم أوجاهل ولسيّروا هذه الأيّام القوافل الطويلة دعما ومساندة للمسحوقين في الحوض من إخوانهم المحاصرين العزّل… وإنّي الآن أنقل بالحرف – مصدوما – ما سمعته من دكتور ضيف على « الجزيرة مباشر » في لقاء متعلّق بالحديث عن الحوض المنجمي التونويري والذي جرّ إلى الحديث عن أحزاب المعارضة التونسية… يقول الدكتور عن أحد هذه الأحزاب التي وصفها في البداية (كلّ الأحزاب) بعدم الجدّية وعدم الفاعليّة: « المعارضة!… منذ حوالي عشرين سنة، أي في الثمانينات (من القرن الماضي)، كان هناك حزب معارض اسمه حركة الاتّجاه الإسلامي أو النهضة فيما بعد، كان يكبر وينمو ويتّسع، وكانت له قواعد شعبية، وكان يمكن له أن يصل بعد 15 أو عشرين سنة وينافس الحزب الحاكم التجمّع الدستوري حاليا. لكنّ القضيّة التي ينساها الكثيرون (قلت: باستثناء صانع التغيير والدكتور) هو أنّ الحزب استعجل أمره وأراد أن يصل الحكم بسرعة مهولة… في سنة 87 خطّط لانقلاب عسكري لم يُنفَّذ لأنّه هناك وُجِد من خطّط قبله (يعني صاحب « التغيير المبارك »)، ثمّ وكأنّ الأمر بهذه البساطة خطّطوا لانقلاب آخر بعد أربع سنوات »…
إلى هنا، فالدكتور لم يزد على ما سمع من وزارة الدّاخليّة أو من المحرّفين الخانسين بأحد أركان أرضٍ يكثر فيها الإرجاف… غير أنّ الدكتور لم يرض لنفسه هذه « السلبيّة » فأضاف بجرأةِ مَن لم يأتِه النّذير ولم يخَفْ المنذِر: « … ويواصلون البهتان والكذب والمغالطة، في حين أنّ أحدهم أحد قيادييهم حاليّا هو هذا السيّد محمّد كان رئيس القوّات المسلّحة النّهضاويّة (في إشارة إلى الأخ محمّد شمّام)، اعترف حاليا أنّه أخطأ وتاب إلى ربّه وطلب العفو من الذين أضلّهم »!… انتهى النقل ولمن أراد التأكّد، الرّجوع إلى الموقع المذكور وكتابة اسم مدينة الرّديّف!… ولن أعلّق على ما نقلت إلاّ بجملة كنت أرسلتها إلى دكتور ذات يوم لعلّه هو قلت فيها: « …أسئلة كثيرة تدور في ذهني تجعلني أتوقّف عند نوعية المثقّف التونسي الذي قد يمثّل أكبر مشجّع على الدكتاتورية في البلاد، وذلك بقمع كلّ نفس تحرّري فيها؟! »، ثمّ أقول لأخي وأستاذي محمّد: « ها قد أردّتها توبة، فكشفت عن « ضلالة » سترها الله عليك برحمته وكشفها الدكتور بـ »علمه »!…وحسبنا الله ونعم الوكيل!… »

N°2963 du 03.07.2008 tunisnews

 

Publicités

Laisser un commentaire

Entrez vos coordonnées ci-dessous ou cliquez sur une icône pour vous connecter:

Logo WordPress.com

Vous commentez à l'aide de votre compte WordPress.com. Déconnexion / Changer )

Image Twitter

Vous commentez à l'aide de votre compte Twitter. Déconnexion / Changer )

Photo Facebook

Vous commentez à l'aide de votre compte Facebook. Déconnexion / Changer )

Photo Google+

Vous commentez à l'aide de votre compte Google+. Déconnexion / Changer )

Connexion à %s

%d blogueurs aiment cette page :