3 Commentaires

Ahmed Manai: Retour d’Exil


بخصوص عودتي إلى تونس

Aéroport de Monastir

Aéroport de Monastir

عدت إلى تونس و أهلي و أحبابي يوم 9 أكتوبر 2008 و قطعت بذلك مع منفى اختياري ابتدأ يوم 18 ماي 1991 و دام أكثر من سبعة عشر سنة، و بعودتي فتحت الباب لرجوع زوجتي و أبنائي و بناتي و أحفادي إلى وطن و أهل و أحبّاء، حرموا منهم طيلة ستّة عشرة سنة.


و ما كانت العودة لتتّم و في الظّروف الجيّدة التي امتازت بها، في ظلّ اعتراض بعض الأطراف النّافذة عليها، لولا قرار رئيس الجمهورية  بتيسيرها وذلك بإعطائه الإذن للسّلطات  القنصلية بتمكيني و زوجتي و كامل أفراد عائلتي من جوازات سفر و طمأنتي على سلامتي في تونس. و قد تولّى سعادة سفير تونس في باريس إبلاغي ذلك القرار يوم دعاني لمقابلته في السّفارة التّونسيّة، و منذ ذلك الوقت بدأت إجراءات العودة التي ستكون نهائية بالنسبة لي و لزوجتي على الأقل، خلال الأشهر المقبلة.
و لقد شكرت سعادة السّفير و رجوته إبلاغ شكري الجزيل لسيادة الرئيس على تمكيني من حقي المشروع في أن أعيش في بلدي و بين أهلي، آمنا مطمئنّا، و أجدد له شكري علنا.
و من المفارقات الغريبة التي أحدثتها عودتي إلى وطني و تخلّصي من « عهد الذّمّة » الذي عشته أنّ أشخاصا يعيشون ما عشته ينازعونني هذا الحقّ و قد بلغت الوقاحة ببعضهم حدّ السؤال عن المقابل الذي دفعته أو وعدت بدفعه من أجل استرداد حقّي الطّبيعي، بينما هم يعلمون حقّ العلم أنّ ما منحته لهم بلا منّ و لا حساب، جماعة و أفرادا، خلال سنوات عديدة، كان مجانيّا و معفى من الضرائب، لأني أردته خالصا لله و للوطن. و كذلك سيكون ما أقدمه لاحقا، و لو كرهوه، لاعتقادي العميق بأنّ من بلغ مثلي من العمر عتيّا، لا يملك أكثر من إطلاع مواطنيه على تجربته الفكرية و الرّوحية و السّياسيّة، و هو ما سأفعله بأكبر قدر ممكن من الموضوعية و الأمانة لأني لم أتربّى على فقه الحيل و إنما على قول الحق و لو كان مرا، و قوله و لو كان على نفسي، عملا بوصية الرسول الأعظم صلى الله عليه و سلّم.
إن أكبر ما كنت أخشاه قبل العودة و خلال الإقامة في تونس، أن يأتيني شخص يقول لي بأنني تسببت له في سجن أو تعذيب و لذت بالفرار. أحمد الله أن لم يحدث شيء من ذلك و إنما فقط إزعاجات و تنغيص حياة بعض الأقارب لبضعة سنوات و هو ما اعتذرت لهم عليه و إن كانوا قد نسوه.
و بمناسبة تسريح آخر القيادات السّياسيّة و العسكرية لحركة النّهضة، أشكر سيادة رئيس الجمهورية على قراره الحكيم في وضع حدّ لعذابات السجناء و معاناة عائلاتهم، و هو بذلك يكون قد حلّ عقدة من لسان كلّ راغب في تحمّل مسؤوليته و الإدلاء بشهادته حول أحداث العقدين الأخيرين لكي يتسنّى  قراءة هذه الصفحة من تاريخ تونس و طيها نهائيا لاحقا.
و أخيرا، شكري و عرفاني لكلّ الأصدقاء من كلّ جنس و دين، الذين تعاطفوا و ساندوا و تضامنوا مع نضالات التونسيين من أجل الحرية و الديمقراطية و أعدهم أني لن أنساهم. كما أجدّد شكري للسلطات الفرنسية على ما حبتني به، أنا و أفراد عائلتي، من حسن استقبال و رّعاية خلال هذه السنوات الطويلة.

أحمد المناعي
باريس 6 نوفمبر 2008

Ahmed et Bilal Manai en famille!

Le 9 Octobre 2008, je suis rentré chez moi, en Tunisie, mettant fin à un exil volontaire qui avait débuté le 18 mai 1991 et duré plus de dix sept ans.

Ce retour, effectué dans d’excellentes conditions, en dépit de l’hostilité de certains milieux influents, n’aurait pu se faire sans l’intervention du Président de la République. C’est Son Excellence l’Ambassadeur de Tunisie à Paris qui m’avait informé, au cours de la rencontre à laquelle il me convia à l’ambassade, de la décision présidentielle de me faire octroyer ainsi qu’à tous les membres de ma famille, des passeports et m’avait invité à rentrer au pays en toute quiétude.

J’ai remercié son Excellence et je l’ai prié de transmettre mes vifs remerciements au Président de la République. Je tiens à les réitérer ici publiquement. Mon retour a ouvert la voie à celui de mon épouse, de mes enfants et de mes petits enfants, privés de leur pays, de leurs proches et de leurs amis durant seize ans.

Curieusement, ma décision de rompre avec ce long exil et d’en finir avec un statut de réfugié que j’ai toujours perçu comme celui du « Dhimmi », semble avoir dérangé beaucoup d’individus, habitués à régenter la vie et les choix des gens et, les plus arrogants d’entre eux, n’ont pas hésité à poser publiquement des questions sur le prix politique que j’aurai payé en contrepartie de mon retour. Ils ont sûrement oublié que le soutien actif que je leur ai apporté pendant de longues années, aux personnes et à leur organisation, était tout à fait gratuit, parce que motivé par le seul souci d’accomplir un devoir et de porter assistance à des personnes en danger.

Avant mon retour et tout au long des vingt huit jours que j’ai passés en Tunisie, dans la stricte intimité de ma famille élargie, j’étais habité par la crainte que quelqu’un vienne me dire que j’étais la cause de son emprisonnement ou de sa torture et que je m’étais enfui. Dieu merci rien de tel ne s’était produit et les seuls désagréments qui me furent rapportés, l’étaient à l’encontre de proches parents, auprès desquels je m’étais empressé de m’excuser quoiqu’ils aient déjà tout pardonné et oublié.

Aujourd’hui, dans mes conditions de santé et à mon âge, je me sens incapable de faire quoique ce soit, pour mes compatriotes et mon pays, sauf à leur livrer mon expérience intellectuelle, spirituelle et politique, si modeste soit-elle,  et d’apporter mon témoignage sur les événements de ces vingt dernières années en Tunisie. N’étant pas formé au « Livre des Ruses »  et à la discipline de la Takya et en fidélité aux recommandations du Prophète (SAM), je promets de dire ma part de vérité, « si amère soit-elle et quoiqu’elle me coûte » !

A la suite de la libération des derniers dirigeants politiques et militaires du mouvement Ennahda, je voudrais remercier le Président de la République de sa sage décision de mettre fin au calvaire des prisonniers et de leurs familles. Ce faisant, il a aussi libéré la parole de tous ceux qui veulent assumer leur responsabilité et apporter leur témoignage sur un pan entier de l’histoire récente du pays. Une fois écrite et lue, cette page pourra être tournée définitivement.

Je remercie tous ceux et celles qui ont soutenu, au cours de ces longues années, le combat des tunisiens pour la liberté, la démocratie et le respect des droits humains et je les assure de ma profonde reconnaissance. Je suis sûr que les tunisiens se souviendront longtemps d’eux.

Je renouvelle mes remerciements et ceux des membres de ma famille aux autorités françaises qui nous ont accueillis généreusement et nous ont fourni leur protection.

Ahmed Manai

Paris le 06/11/2008

_________________________________________________

ZEMZEMI

MOUCH’MAIZ

داعش ليست كافرة .. ولكنّ بن علي . . والله .. كافر

عدت الى تونس في 9 أكتوبر 2008 بعد مدة المنفى الطوعي الذي دام سبعة عشر عام والنصف. كانت عودتي متوازية مع حوار أجريته مع قناة الجزيرة يوم 13 جوان 2008 ، حيث شرحت ووضحت خلاله كيف أن حركة النهضة أعدت لمرتين متتاليتين محاولتين للانقلاب على الحكم في تونس، الأولى في 1987 والثانية في 1991، ما نددت به في نوفمبر 1992 في حوار مع مجلة  Arabies أرابيس،

 وهذا ما أثار ردود فعل بغيضة ومستنكرة من طرف النهضاويين، برغم ما قدمت لهم من المساعدة في أكثر من مناسبة. هذا حوار مع أحد عناصرهم، اذ أغتنم فيه فرصة الحديث عن حادثة جدت بألمانيا في 1996 ، يؤكد ويعزز أكثر كيف أن تكفير أي شخص خارج عن سيطرة الطائفة، حتى وان كان مسلم وعنوان للتقوى، هو القاعدة التي ينبني عليه فكر النهضة.
https://tunisitri.wordpress.com/2016/02/19/tunisie-ennahda-pour-la-memoire-cet-entretien-avec-jean-debaghy-pour-le-magazine-arabies-il-y-a-24-ans


إنّ تكفير الآخر. عند الجماعة هو القاعدة

: محمد الهادي بن مصطفى الزمزمي
وما يثير الاشمئزاز حقّا من سلوك بعض العائدين، ما يصدر عنهم من تصريحات طافحة بعبارات التزلّف والتملّق للامراطور “بن علي” لحدّ وصفهم العودة إلى الوطن – مع أنّها حقّ طبيعي لا فضل لأحد عليهم فيه – (مِنّةً)! أو (مكرُمَةً)!! من الإمبراطور “بن علي” يستحقّ عليها الثناء والامتنان ! كما تشهد بذلك تصريحات كثير من العائدين، واعتبارا لضيق المقام، نكتفي هنا بذكر تصريحات ثلاثة منهم
2 – الدكتور “أحمد المنّاعي“: حيث يقول/
“عدت إلى تونس وأهلي وأحبابي يوم 9 أكتوبر 2008 و قطعت بذلك مع منفى اختياري ابتدأ يوم 18 ماي 1991 ودام أكثر من سبعة عشر سنة، وبعودتي فتحت الباب لرجوع زوجتي وأبنائي وبناتي وأحفادي إلى وطن وأهل وأحبّاء، حرموا منهم طيلة ستّة عشرة سنة. وما كانت العودة لتتّم وفي الظّروف الجيّدة التي امتازت بها، في ظلّ اعتراض بعض الأطراف النّافذة عليها، لولا قرار رئيس الجمهورية بتيسيرها وذلك بإعطائه الإذن للسّلطات القنصلية بتمكيني وزوجتي وكامل أفراد عائلتي من جوازات سفر وطمأنتي على سلامتي في تونس. وقد تولّى سعادة سفير تونس في باريس إبلاغي ذلك القرار يوم دعاني لمقابلته في السّفارة التّونسيّة، ومنذ ذلك الوقت بدأت إجراءات العودة التي ستكون نهائية بالنسبة لي ولزوجتي على الأقل، خلال الأشهر المقبلة.
ولقد شكرت سعادة السّفير ورجوته إبلاغ شكري الجزيل لسيادة الرئيس على تمكيني من حقي المشروع في أن أعيش في بلدي وبين أهلي، آمنا مطمئنّا، وأجدّد له شكري علنا “[22].
كتبه فقير ربّه: محمد الهادي بن مصطفى الزمزمي
: Mohamed-zemzemi@hotmail.de
______________________________
السيد محمد الهادي بن مصطفى الزمزمي
ها أنك ذكرتني بوجودك و قد نسيتك في ذات اليوم الذي عرفتك فيه. إن نسيته فها أنا أذكرك به ,
تذكر يوم دعاني السيد الطرابلسي الى ندوة فكرية سياسية عن تونس في شهر مارس 1996 في مدينة ألمانية , ( كل التفاصيل مدونة في صفحات ليست بين يدي الان ).
كنت المتدخل الثاني , و ما ان بدأت الحديث و جاء ذكر بن علي في الجملة الثالثة أو الرابعة التي نطقت بها , حتى وقف رجل في أقصى الصف الثاني علي يسار المنصة و صاح “انه كافر و الله كافر” و كان يقصد بن علي !
توقفت في الحين عن الحديث و طلبت من الرجل أن يعتذر و يسحب كلامه و الا انسحبت في الحين ,مضيفا أن الخلاف سياسي و لا علاقة له بالدين .
و اندهش الرجل و ربما كان ينتظر مني التأييد , و لكني أعدت عليه :اما يسحب كلامه و يعتذر أوأنسحب … فأدار وجهه الى يساره بحثا عن مغيث و كذلك فعل كل الحضور .
على اليسار كان هناك شخص يلبس جبة خضراء و على رأسه طرطور أخضر أيضا, و لكن صاحب الطرطور غرس رأسه بين رجليه و كذلك فعل الرجل الذي على يساره. فهمت حينها أن التكفيري نظر الى هذا الثنائي أو أحدهما مستنجدا , و فهمت حينها ان في كليهما أو أحدهما , يكمن “مرجع التقليد” . لكن المرجع سكت, و سكت أيضا رئيس الجلسة و السيد الطرابلسي الذي دعاني , و خيم الصمت ثوان أو دقائق و عندما جمعت أوراقي للانصراف تكلم السيد رضا ادريس الذي جاء من باريس للمناسبة , و قال كلمات دبلوماسية أنقذ بها الموقف . فاعتذر التكفيري عما قال و جلس في مكانه متنفسا الصعداء. و لعله انتهى الى ما انتهيت اليه من ان الشيخ الذي استنجد به و لعله هو الذي علمه التكفير لا يوثق به في المواقف الحرجة .
عندما استأنفت الحديث لأكمل بسرعة ما بدأت فيه , اشتغلت معاول الحفر في أعماق ذاكرتي , وانتهيت الى أن صورة صاحب الطرطور ليست بالغريبة عني , و فجأة اكتشفت أني رأيته مرة عند الأستاذ عبد الفتاح مورو, قبل ذلك بسنوات عديدة و هو ما ذكرتك به عندما جئتك بعد انتهاء المحاضرة , و أذكر أنك كدت تطير فرحا أن عرفك غريب في سابق زمانك ,
يومها قررت ألا أصلي مع التكفيريين و الساكتين عن التكفير و ما ان تيسر نقلي الى محطة الارتال حتى ذهبت لا الوي على شيء و في حلقي غصة أن أضعت وقتي معكم,
ألف مبروك يا سيد زمزمي أن تحولت من ساكت عن التكفير الى شيخ التكفيريين و تغلبت على ترددك فأصبحت تجهر بالتكفير و لكن دائما في دائرة “الإسلام الوسطي المعتدل”! أليس كذلك!
و أتخلص إلى تصريحي الطافح بعبارات التزلف و التملق الذي أثار اشمئزازك حقا و أستمر في إثارته حتى هذا اليوم أي بعد حوالي سنة من إدلائي به.
أخشى أن تكون قد قرأت النص بعين واحدة او باثنتين غشاهما الحقد و في كلا الحالتين بدون أمانة . لو كنت أمينا, حريصا على إفادة قرائك و تجنب مغالطتهم لاستشهدت بكامل الفقرة التي وردت في الشكر و لو واصلت لوجدت التالي ” و أخيرا شكري وعرفاني لكل الأصدقاء من كل جنس و دين الذين تعاطفوا و ساندوا و تضامنوا مع نضالات التونسيين من أجل الحرية و الديمقراطية و أعدهم أني لن أنساهم كما أجدد شكري للسلطات الفرنسية على ما حبتني به انا و افراد عائلتي من حسن استقبال و رعاية خلال هذه السنوات الطويلة ” وتغاضيت عن تقصيرها في حمايتي كما يفرضه الواجب اعتبارا أن ذلك من الماضي.
ألا يثيرك أن شكرت أصدقائي من كل دين و أكثرهم بلا دين ووعدتهم بالعرفان الدائم و بألا أنساهم, وهو أكثر مما شكرت به رئيس الجمهورية . ألا يثير اشمئزازك تملقي و تزلفي للسلطات الفرنسية أن شكرتها و جددت لها الشكر؟ ألا تستحضر نصا شرعيا تخرجني به من الملة و قد واليت الكفار؟
و اذا كان مجرد الشكر لرئيس الجمهورية هو تزلفا وتملقا عندك, فما رأيك في الذي قال لشيخه ” راشد”, في حضرة جمع من المريدين أنت يا شيخ جزء من عقيدتي , و سكت الشيخ عنه و كاد الجميع يقر بهذا التجديد في عقيدة المسلمين لولا أن انبرى السيد محمد النوري و نهر الولهان المتيم في عشق شيخه و قال له” قم يا فلان تتطهر و تجدد إيمانك”!
الشكر يا سيد زمزمي هو الشكر وهو الفيصل بين الإنسان المؤدب و عديم الأدب . و لا أحسبك ترفض أن تقول “دنكشون ” للمرأة العاملة في مخبزة حيك عندما تناولك الخبزة و تقدم لها ثمنها. ان لم تفعل فأمرك محير حقا لأنك تنفر الألمان من الإسلام و تبرر كثيرا من تحفظاتهم على المسلمين.
شخصيا تربيت على شكر الناس على أبسط الخدمات التي يقدمونها لي و أشكرهم أيضا على الواجب الذي يؤدونه لي بحكم موقعهم . و هكذا أشكر القهواجي عندما يأتيني بقهوتي و كثيرا ما أحسن اليه و شكرت سعادة السفير و رجوته ابلاغ شكري الجزيل لسيادة الرئيس و قبلهما شكرت موظف السفارة الذي أبلغني الموعد مع السفير و شكرت بعدهم كل موظف خدم لي وثيقة أو بطاقة تعريفي أو جوازي. وها أنا أشكرك على تمكيني من فرصة وضعك في مكانك.
هكذا يتصرف الإنسان المؤدب من كل جنس و دين و بلا دين في كل العصور و الأمصار. على أني عرفت فيما عرفت , طائفة لا يعرف أكثر أفرادها الشكر و لا يقولون بالعرفان لأي كان من البشر لكونهم يعتبرون أنفسهم ” الفرقة الناجية”.
الآن و بعد أن طاوعتك فيما استدرجتني إليه من خوض في السفاسف و الجدل في التفاهات (وأعتبر أن الوقت الذي خصصته لكتابة هذا النص خسارة من عمري ) نرجع إلى القضية الأصلية التي فتحت لي باب العودة و الأمر الذي استوجب مني شكر الرئيس و المتمثل فيما صرحت به على قناة الجزيرة مباشر من أن حركتك قد سعت لمحاولتين انقلابيتين … الخ.
ألا تعتقد أن تصريحي هذا هو الذي كان أوجب لإثارة اشمئزازك و دفعك لتكذيبه و دحضه و تسفيه صاحبه, بمثل ما فعله “عبد الحميد العداسي
صاحب الصاروخ العجيب” الذي أقر… في النهاية بأنها حقيقة سترها الله و “ما كان لاخينا محمد أن يكشفها”.
و أفيدك بشأن هذا التصريح أن أول من اتصل بي من الغد هو السيد راشد الغنوشي ليقول لي بأنه تابع حديثي و أن بعض فقراته قد آلمته, فقلت له أنها الشهادة فكيف تقبل أن أدلي بشهادتي عن القمع و التعذيب بداية من شهر ماي 1991 و أتستر إلى ما لا نهاية عن المخطط الذي أدى لكل ذلك. فرد حانقا: و ما العمل مع دكتاتورية بورقيبة و بن علي؟
كنت في الشارع في مفترق الطرق وغطى الضجيج على المكالمة و انقطع الخط و لم يسمع جوابي. قلت لو نجحت يا سيد راشد في مخططك لعرف التونسيون الدكتاتورية بحق و حقيقة !
لو تم ذلك يا سيد زمزمي لتوليت أنت رئاسة محكمة الثورة الإسلامية و لحكمت كما حكم اية الله خلخالي في ايران : الاعدام الفوري لكل المتهمين و الله يصفي فيما بعد, ولبدأت بتصفية الذين سبقوكم في خدمة الإسلام لأنهم شهود إدانة على تحويلكم دين الله إلى دبابة للاستحواذ على الحكم, و ربما ألحقتم بهم بعض الدستوريين من الذين أفتيتم بشركهم ولن تمسوا بأذى الذين ترموهم يوميا بالكفر و الإلحاد لأنهم حلفاء المرحلة و ضمانكم عند أقوياء العالم. و الحمد لله أن جنبنا كل ذلك.
” و ما كان لله دام و اتصل و ما كان لغيرالله انقطع وانفصل”
إن تشمئز فأنا أيضا أشمئز
طبعا كل ما ذكرته لا ينفي حقك في الاشمئزاز مما تكره. واسمح لي بأن أعبر بدوري عن اشمئزازي مما اعتبره أخطر من التملق و التزلف و أعني به سلوكك و سلوك قيادة حركتك و كل من تحمل فيها مسؤولية, ماضيا و حاضرا من قضى قرابة العقدين في السجن ومن استبق الأحداث و هرب و هرب أهله …من إصرار على الكذب و المغالطة, و اختلاق المعارك الجانبية و الدفع الى مناوشات هامشية في مسائل فرعية و شخصية كموضوع عودة اللاجئين و الشكر أو دونه و لباس المرأة ولحية الرجل و كل ذلك من أجل التغطية على الخطيئة التي كسرت الجرة.
كلمة أخيرة قبل أن أخرجك من ذاكرتي ثانية وأرجو أن تفعل ذلك أيضا:
أنت و الذين اختلقوا الأكاذيب على الرسول صلى الله عليه وسلم لغاية شحذ همم المناضلين و دفع شباب في زهرة العمر للمهالك , آخر من يحق لهم الحديث عن “الإسلام الجريح” في تونس .
أرجو أن تكون مستحضرا ما ادعاه أحدكم و صدقه الجميع. من أنه رأى الرسول الكريم في المنام ووعده بالتمكين للحركة بعد 4 سنوات (1987 – 1991 ). إن غاب عنك أمر هذه الرؤية المزيفة, فسأبعث لك بتسجيل لجواب السيد الغنوشي على سؤال وجه له على البلطاك عن رؤية (2006) مماثلة للشيخ ياسين المغربي عن ميلاد الجمهورية الاسلامية المغربية في السنة التالية. وقد سجلت الحصة لأني دعيت للمشاركة فيها فاعتذرت و بقيت في الاستماع.
أحمد المناعي
26-10-09
tunisielibre@yahoo.fr
← Lettre ouverte منفيون تونسيون متى يعودون؟ à Omar Khayam
Douloureuses statistiques en Irak ! →
Un commentaire sur “ZEMZEMI MOUCH’MAIZ”
1. tunisitri 6 novembre 2009 à 00:11 Modifier Réponse
الحر من غمزة….واللبيب من الاشارة يفهم
________________________________________
محسن الخضراوي ..السويد
« فاجاني اليوم مقال الدكتور احمد المناعي الذي تهجم فيه على الشيخ الزمزمي والحقيقة لم اكن انتظر ذلك من الشخص الذي نال إعجابي بكتابه عن رئيس تونس ولا أظن ان الكثير يرضون عما كتبه ضد الشيخ مع تذكيري اياه ان مثل الشيخ الزمزمي يدعو له الحوت في قاع البحر ولسنا نحن بتلك المرتبة . لقد قرات كل ما كتبه الشيخ ولم اره يوما يدافع عن شخصه بل دائما يغضب لله ويدافع على دينه ولا يخاف في الله لومة لائم ويا ليتنا تحلينا بالشجاعة مثله واقتدينا به. فاسال الله شخصيا ان يحشرني معه وسيحشر الله الناس كلا مع من احب. ثم اني تفاجات ايضا من طريقة الدكتور المثقف من شتم الشيخ راشد والحركة في العموم باسلوب لا يليق بالدكتور احمد المناعي وخا صة انه لا يجني من ورائه شيئا.فحركة النهضة باقية ان شاء الله بعد بورقيبة وبعد هذا الرئيس وبعد من بعده الى ان يرث الله الارض ومن عليها…فاما الزبد فيذهب جفاءا واما ما ينفع الناس فيمكث في الارض…الرعد 17.أما الرجوع الى تونس فيبدو وكان الكل ينتظراشارة خفيفة او دعوة من السفارة للعودة ليمطر بعدها الرئيس بالشكر والامتنان مع انه حق مشروع كما يعترف هو بذلك. فهل اعطاء الحق المشروع بعد كل هاته المدة يشكر عليه بهذه المبالغة ويجعل الانسان يسىء الى غيره؟ لآ اريد الاطالة واسال الله ان يغفر لنا خطايانا واتمنى لنا وللدكتور حسن الخاتمة…اما في ما يخص ما سمي بمريدي الشيخ راشد واني اولهم فنحن لا نحبه لماله او طمعا في اي شيء عنده بل فقط لانه هو الذي ارشدنا ووجهنا وعلمنا ديننا … فجزاه الله عنا كل خير وهو الذي يستحق ان يشكر في الحقيقة. واذا لم نتبع امثال الشيخ راشد…فمن ترانا نتبع؟ انتبع من يدعون انهم يفدونه بالروح والدم ثم لا يفدونه حتى ببقايا الجائر اكرمكم الله؟ بل نتبع الشيخ راشد الخريجي الغنوشي ونفديه بارواحنا ولو لا قدرالله احتاج الشيخ الى كلية او عين او قلب ..نعم قلب.. لكنت اول المتبرعين له..ونحن نحبه في الله وهكذا علمنا رسول الله صلى الله عليه وسلم
https://tunisitri.wordpress.com/2008/11/17/retour-dexil/
اما في ما يخص ما سمي بمريدي الشيخ راشد واني اولهم فنحن لا نحبه لماله او طمعا في اي شيء عنده بل فقط لانه هو الذي ارشدنا ووجهنا وعلمنا ديننا … فجزاه الله عنا كل خير وهو الذي يستحق ان يشكر في الحقيقة. واذا لم نتبع امثال الشيخ راشد…فمن ترانا نتبع؟ انتبع من يدعون انهم يفدونه بالروح والدم ثم لا يفدونه حتى ببقايا الجائر اكرمكم الله؟ بل نتبع الشيخ راشد الخريجي الغنوشي ونفديه بارواحنا ولو لا قدرالله احتاج الشيخ الى كلية او عين او قلب ..نعم قلب.. لكنت اول المتبرعين له..ونحن نحبه في الله وهكذا علمنا رسول الله صلى الله عليه وسلم
محسن الخضراوي ..السويد 2008
https://tunisitri.wordpress.com/2009/10/14/%D9%85%D9%86%D9%81%D9%8A%D9%88%D9%86-%D8%AA%D9%88%D9%86%D8%B3%D9%8A%D9%88%D9%86-%D9%85%D8%AA%D9%89-%D9%8A%D8%B9%D9%88%D8%AF%D9%88%D9%86%D8%9F/

lettre-ghannouchi-a-ben-ali

Concernant ces publicités

Occasionnellement, certains de vos visiteurs verront une publicité ici.
Vous pouvez masquer complètement ces publicités via la mise à niveau vers l’un de nos plans payants.

Mettre à niveau maintenant Supprimer le message

3 commentaires sur “Ahmed Manai: Retour d’Exil

  1. Le 9 Octobre 2008, je suis rentré chez moi, en Tunisie, mettant fin à un exil volontaire qui avait débuté le 18 mai 1991 et duré plus de dix sept ans.
    Ce retour, effectué dans d’excellentes conditions, en dépit de l’hostilité de certains milieux influents, n’aurait pu se faire sans l’intervention du Président de la République. C’est Son Excellence l’Ambassadeur de Tunisie à Paris qui m’avait informé, au cours de la rencontre à laquelle il me convia à l’ambassade, de la décision présidentielle de me faire octroyer ainsi qu’à tous les membres de ma famille, des passeports et m’avait invité à rentrer au pays en toute quiétude.
    J’ai remercié son Excellence et je l’ai prié de transmettre mes vifs remerciements au Président de la République. Je tiens à les réitérer ici publiquement. Mon retour a ouvert la voie à celui de mon épouse, de mes enfants et de mes petits enfants, privés de leur pays, de leurs proches et de leurs amis durant seize ans.
    Curieusement, ma décision de rompre avec ce long exil et d’en finir avec un statut de réfugié que j’ai toujours perçu comme celui du « Dhimmi », semble avoir dérangé beaucoup d’individus, habitués à régenter la vie et les choix des gens et, les plus arrogants d’entre eux, n’ont pas hésité à poser publiquement des questions sur le prix politique que j’aurai payé en contrepartie de mon retour. Ils ont sûrement oublié que le soutien actif que je leur ai apporté pendant de longues années, aux personnes et à leur organisation, était tout à fait gratuit, parce que motivé par le seul souci d’accomplir un devoir et de porter assistance à des personnes en danger.
    Avant mon retour et tout au long des vingt huit jours que j’ai passés en Tunisie, dans la stricte intimité de ma famille élargie, j’étais habité par la crainte que quelqu’un vienne me dire que j’étais la cause de son emprisonnement ou de sa torture et que je m’étais enfui. Dieu merci rien de tel ne s’était produit et les seuls désagréments qui me furent rapportés, l’étaient à l’encontre de proches parents, auprès desquels je m’étais empressé de m’excuser quoiqu’ils aient déjà tout pardonné et oublié.
    Aujourd’hui, dans mes conditions de santé et à mon âge, je me sens incapable de faire quoique ce soit, pour mes compatriotes et mon pays, sauf à leur livrer mon expérience intellectuelle, spirituelle et politique, si modeste soit-elle, et d’apporter mon témoignage sur les événements de ces vingt dernières années en Tunisie. N’étant pas formé au « Livre des Ruses » et à la discipline de la Takya et en fidélité aux recommandations du Prophète (SAM), je promets de dire ma part de vérité, « si amère soit-elle et quoiqu’elle me coûte » !
    A la suite de la libération des derniers dirigeants politiques et militaires du mouvement Ennahda, je voudrais remercier le Président de la République de sa sage décision de mettre fin au calvaire des prisonniers et de leurs familles. Ce faisant, il a aussi libéré la parole de tous ceux qui veulent assumer leur responsabilité et apporter leur témoignage sur un pan entier de l’histoire récente du pays. Une fois écrite et lue, cette page pourra être tournée définitivement.
    Je remercie tous ceux et celles qui ont soutenu, au cours de ces longues années, le combat des tunisiens pour la liberté, la démocratie et le respect des droits humains et je les assure de ma profonde reconnaissance. Je suis sûr que les tunisiens se souviendront longtemps d’eux.
    Je renouvelle mes remerciements et ceux des membres de ma famille aux autorités françaises qui nous ont accueillis généreusement et nous ont fourni leur protection.
    Ahmed Manai
    Paris le 06/11/2008
    Commentaire tunisitri
    tunisitri@gmail.com
    93.2.203.183
    22/02/2009 vers 5 h 42 min
    Ahmed Manai répond à ses détracteurs et lance de graves accusations à l’encontre d’Ennahdha et de M.Rached Ghannouchi
    Par Sami Ben Abdallah
    http://www.samibenabdallah.com
    Après 17 ans à l’étranger.
    Ahmed Manai a décidé de renoncer à son statut de réfugié politique et de rentrer en Tunisie.
    Avant de rentrer, il répond à ses détracteurs et lance des accusations assez graves à l’encontre du Mouvement Islamiste Ennahdha et son Chef, M. Rached Ghannouchi. Il s’agit de faits, qui 18 ans après, suscitent encore des polémiques.
    En 1990, une vraie répression s’abat sur les dissidents tunisiens. Le Pouvoir s’était défendu en soulignant qu’il réagissait par réflexe de survie face à une seconde tentative organisée par Ennahdha. Et ce dernier dénonce une machination arguant de son innocence. Il y a eu une première tentative de Coup d’Etat islamiste en Tunisie prévue pour le 8 Novembre 1987 (Le groupe sécuritaire (1),
    Lire les explications des leaders d’Ennahdha dans l’islamisme au Maghreb de François Burgat). Cette tentative a été avortée suite au changement du 7 novembre 1987. Mais la seconde vraie/fausse tentative du groupe sécuritaire (2) qui serait composé dans sa majorité par les mêmes éléments du groupe sécuritaire (1) est restée mystérieuse. Y-a-t-il eu une tentative d’abattre l’avion du Président Ben Ali par un missile Stinger ? (comme l’a soutenu le pouvoir ?) ou une autre tentative ? ou s’agit-il d’une fabrication des « services tunisiens » pour verrouiller l’espace des libertés ? A supposer qu’il y ait eu une tentative de prendre le pouvoir par la force, cela justifie-t-il la répression qui n’a épargné personne ?
    Rappel des faits par Sami Ben Abdallah – Dans sa réaction, Ahmed Manai apporte quelques éléments de réponse:
    Je n’ai eu aucune difficulté à me reconnaître et à reconnaître mes détracteurs dans ces quelques lignes de votre article, Le retour des exilés*, « La nième ‘victime ‘ est un ancien exilé (auteur d’un livre censuré en Tunisie), qui a renoncé à son statut de réfugié politique et s’apprête à rentrer bientôt. Il a fui le pays il y a 17 ans après avoir été emprisonné ».
    Au microcosme parisien (comme c’est le cas au microcosme tunisois), ‘rien ne se cache ‘.Vous avez beau vous la jouer sourd, certains supposés démocrates et certains Islamistes (au fait !
    C’est pas bien de faire la délation quand on jeune ! Vaut mieux s’abstenir, du moins durant ramadan. Reste encore 14 jours ! Un petit effort) ne vous lâche pas. ‘ Ils ‘ ont dit tout sur leur ancien ‘frère ‘ qu’ils ont respecté autrefois. Tout est raconté dans les détails y compris la rencontre avec un haut responsable à l’ambassade… Non! Un ‘très’ haut responsable ».
    Et dire que plusieurs de ces misérables arrogants et moralisateurs se voyaient, il y a quelques années, à la tête du pouvoir en Tunisie et certains d’entre eux nourrissent encore l’espoir d’y parvenir.
    Cependant je dois vous avouer que j’ai appris à connaître ces gens, leur médiocrité et leur sectarisme. Leurs agissements envers ceux de « leurs véritables frères et aînés » qui les ont quittés, en disent long sur leur attachement aux préceptes de base de l’islam dont ils ont fait leur cheval de bataille. C’est là le plus important enseignement de mon exil.
    Au moins je ne mourrais pas idiot et je me fais un devoir de le faire connaître aux gens et notamment aux jeunes. Cela ne tardera pas et leurs Cheikhs pourront toujours m’excommunier de la communauté des croyants ou m’interdire le Paradis dont ils détiennent le double des clés !
    Ces quelques observations rapides :
    1) Je n’ai pas fui le pays. J’ai quitté la Tunisie par l’aéroport de Monastir le 18 mai 1991 à destination de Paris. Je crois que c’était une des rares fois de ma vie où je n’ai pas été fouillé.
    A mon arrivée à Paris, je m’étais enfermé dans une chambre d’hôtel durant trois jours pour me remettre de mes émotions et décider de la suite : témoigner ou me taire et rejoindre mon travail? J’ai décidé de témoigner, en mon âme et conscience.
    Je n’ai donc pas fui le pays, mais j’ai dû organiser, quinze mois plus tard, la fuite de ma femme et de mes cinq enfants, harcelés et menacés de prison. C’est seulement à leur arrivée en France en octobre 1992, que nous avons demandé tous l’asile politique.
    2) Je n’ai pas été emprisonné mais seulement placé en garde à vue, interrogé puis relâché. La différence est de taille.
    3) Pour revenir à ces minables, dont certains, y compris une femme membre de leur Majless Choura, m’ont inondé d’injures au téléphone, très courageusement sous couvert d’anonymat bien sûr, pourquoi m’en veulent-ils tant ? Pour avoir déclaré sur Al Jazzera, le 12 juin 2008, qu’Ennahda a fait deux piètres tentatives de coup d’Etat ? Ils ont la mémoire courte. Je l’avais déjà dit au mensuel Parisien, Arabies, en novembre 1992, soit seize ans plus tôt, alors que les choses ne m’étaient pas encore suffisamment claires (1).
    Bien avant cela!
    Le 21 mai 1991, nous avions constitué un « Comité d’information » composé de trois membres : deux dirigeants d’Ennahda et moi-même.
    Dès les premiers jours, j’ai commencé à m’interroger sur le bien fondé de leur thèse du « mouvement politique démocratique, pacifiste et légaliste, victime de la répression d’un régime dictatorial ». Le premier déclic est venu d’une réflexion de Rached Ghannouchi.
    Nous allions à un rendez-vous à Antenne 3, pour une interview avec Christian Mallard, quand, à quelques mètres du porche d’entrée de l’immeuble, le chef d’Ennahda lança à l’un de ses adjoints « nous ne laisserons de tout ça que le journal télévisé » ! Ce n’était pas un simple souhait, mais l’ordre irrévocable du maître qui décide et se fait obéir. En fait, il se trompait de chaîne. C’était Antenne 2 et non Antenne 3 qui diffusait des émissions en Tunisie.
    Au bout de moins de trois mois, j’avais réuni suffisamment d’indices, juste des indices, et quelques bribes de confidence, sur le véritable projet d’Ennahda pour me décider à quitter ce Comité et à transmettre à Rached Ghannouchi « qu’il aurait dû me prévenir de son intention de renverser le régime pour me décider en connaissance de cause ». C’était au mois d’août 1991.
    En bon musulman, Habib Mokni **qui sait par cœur la Sourate Al-Asr, ne manquera pas de signaler ce détail dans ses mémoires puisqu’il était l’un des membres de ce Comité et mon messager !
    Depuis, je suis remonté au jour du départ de Rached Ghannouchi de Tunisie, au mois de mai 1989 et aux semaines suivantes où n’importe quel militant de ce mouvement racontait fièrement que « Al Haraka » avait un plan ; puis à cette année 1978 quand, à sa demande, j’avais commencé à l’introduire auprès de certaines personnalités du pouvoir alors qu’il avait commencé… à infiltrer l’armée et les services de sécurité ; puis, jusqu’à cette nuit du début du mois de juillet 1969, la veille de son retour en Tunisie, où il est venu me faire ses adieux et me dire, dans la petite salle de prière du 15, rue de Belleville à Paris- ouverte une année auparavant par l’algérien El Hadj Abdel Kader Maghnaoui- l’un et l’autre disparus depuis, « qu’il rentrait pour inciter sa tribu, les Béni Zid,à la révolte». Comme quoi le projet de « Fardh Al Hurryet » de 1991, n’était pas étranger au « complexe du pouvoir » qui a habité Rached Ghannouchi et ses affidés depuis une quarantaine d’années.
    C’est tout un pan de l’histoire contemporaine de la Tunisie et il doit être raconté quoiqu’en disent les adeptes de la Tekya /Omerta.
    Pour le reste, c’est-à-dire mon retour chez moi, dans mon pays, il n’intéresse que ma famille et mes amis. Ces derniers ont été mis au courant des détails de mes démarches depuis le début et ils savent que j’ai obtenu mon passeport le samedi 20 septembre 2008.
    Un mot enfin des exilés. Un jeune chercheur tunisien prépare actuellement un diplôme sur ce sujet. Il le soutiendra au milieu de 2009 et je pense qu’il publiera ses travaux aussitôt après ! Vous verrez alors que les chiffres que vous avez avancés sont très loin de la vérité.
    En attendant la publication de mon témoignage que je prévois pour le milieu de 2009 pour fêter le quarantième anniversaire de la « réintroduction de l’islam en Tunisie par Rached Ghannouchi en 1969 », selon l’un de ses inconditionnels, ma position sera la suivante : chaque fois qu’un de leurs valeureux snipers anonymes me tire dessus, comme cela est souvent arrivé au téléphone ou sur Internet depuis trois ans et surtout depuis cet interview à Al Jazeera, je tire une rafale sur Rached Ghannouchi, mais toujours dans un style qui garde un minimum de dignité au débat politique ; par exemple par l’évocation d’un point d’histoire ou la publication de bonnes feuilles de leur littérature édifiante. J’en ai sélectionné quelques unes pour les mois prochains. Pour les autres, ce sera du cas par cas.
    Ahmed Manai
    1) Tunisie : La dérive autoritaire – LES INTÉGRISTES EN CRISE – Arabies : Paris, novembre 1992
    Décapité en Tunisie, le mouvement Ennahda doit faire face à une crise sans précédent dans son histoire. Considéré autrefois comme le phare des courants islamiques dans le Maghreb, il se trouve à l’heure actuelle paralysé, incapable d’assumer les conséquences de son échec, à la suite de la répression qui s’est abattue sur ses militants depuis 1990 où il avait été accusé de comploter pour renverser le régime par la force.
    Peu d’observateurs parient sur la capacité du mouvement à renaître de ses cendres, depuis que sa direction a choisi l’exil en Europe et dans certains pays arabes, pour échapper à l’emprisonnement.
    D’autres ont préféré s’effacer, comme cet ancien chef de liste électorale, soutenu par les islamistes aux législatives de 1989, qui affirme que « le mouvement de Rached Ghannouchi n’a plus le choix: soit il se transforme en groupuscule sans aucune emprise sur la réalité politique du pays, soit il disparaît pour devenir un mythe.
    En effet, Ennahda connaît une hémorragie grave dans ses rangs.
    A l’intérieur du pays, outre l’emprisonnement de ses cadres les plus actifs et les plus influents, beaucoup de militants et de cadres intermédiaires ont préféré la rupture, alors qu’à l’extérieur, en particulier en France, les cadres ont soit démissionné soit gelé leurs activités, tandis que d’autres ont, malgré eux, maintenu un semblant de présence pour pouvoir survivre économiquement.
    Le malaise est général car une grande partie des militants demande des comptes et un examen approfondi des raisons de l’échec de la stratégie du mouvement. Ils réclament surtout un débat politique et idéologique, ce qui n’a jamais été le fort à Ennahda ».
    Selon notre interlocuteur, « les profondes divergences qui secouent actuellement le mouvement s’articulent autour de la nécessité ou non d’une analyse critique de la période précédente. Ainsi, les détracteurs de Rached Ghannouchi posent-ils clairement la question de la responsabilité du déclenchement des hostilités à l’égard du pouvoir.
    L’accusé principal est la direction clandestine, laquelle avait pris la décision, au lendemain des législatives de 1989, de renverser le régime par la force, avec pour unique justification que le pouvoir avait fermé la porte au dialogue ». « La suite a démontré clairement la faiblesse du mouvement », d’après notre interlocuteur.
    La facilité avec laquelle le pouvoir avait réussi à démanteler la majeure partie de l’organisation a confirmé son caractère élitiste, alors que la direction clandestine estimait que tous ceux qui avaient voté pour les listes indépendantes étaient des partisans d’Ennahda. Ces clivages sur des problèmes de fond s’accompagnent de divergences sur la forme.
    Si certains réclament un retour à la clandestinité avec une refonte des structures du mouvement d’autres proposent la création d’un parti politique. Ghannouchi, pour sa part, garde le silence, préférant rester à l’écart, redoutant l’éclatement.
    Cependant, il conserve le pouvoir du seul fait que le mouvement ne peut, dans les circonstances actuelles, disposer des fonds accumulés durant des années: l’accord de Ghannouchi est en effet indispensable en tant que chef de la direction clandestine et unique Emir à l’heure actuelle, depuis qu’Ennahda ne compte plus d’Emir à l’intérieur du pays, contrairement à ce que prévoient les statuts de l’organisation ».
    Le tableau sur l’opposition tunisienne à l’extérieur serait incomplet si on ne mentionnait un certain nombre de personnalités comme Mohamed Mzali, Ahmed Ben Salah, Mohamed Masmoudi et Ahmed Bennour, dont on pourra lire ci-contre l’interview exclusive à Arables….
    Ahmed Manai,
    Paris le 30 septembre 2008 (www.samibenabdallah.com)

    tunisitri@gmail.com
    tunisitri
    1

  2. […] نحبه في الله وهكذا علمنا رسول الله صلى الله عليه وسلم https://tunisitri.wordpress.com/2008/11/17/retour-dexil/ اما في ما يخص ما سمي بمريدي الشيخ راشد واني اولهم فنحن […]

  3. […] نحبه في الله وهكذا علمنا رسول الله صلى الله عليه وسلم https://tunisitri.wordpress.com/2008/11/17/retour-dexil/ اما في ما يخص ما سمي بمريدي الشيخ راشد واني اولهم فنحن […]

Laisser un commentaire

Entrez vos coordonnées ci-dessous ou cliquez sur une icône pour vous connecter:

Logo WordPress.com

Vous commentez à l'aide de votre compte WordPress.com. Déconnexion / Changer )

Image Twitter

Vous commentez à l'aide de votre compte Twitter. Déconnexion / Changer )

Photo Facebook

Vous commentez à l'aide de votre compte Facebook. Déconnexion / Changer )

Photo Google+

Vous commentez à l'aide de votre compte Google+. Déconnexion / Changer )

Connexion à %s

%d blogueurs aiment cette page :